العودة للتصفح الوافر الخفيف الخفيف مجزوء الكامل البسيط
كم تجنيت يا مليح النفور
مصطفى صادق الرافعيكم تجنيتَ يا مليحَ النفورِ
وأطلتَ الجفا على المهجورِ
لا ترُعْهُ فقدْ كفى ما يقاسي
من أنينٍ ولوعةٍ وزفيرِ
يجدُ العمرَ في هواكَ قصيراً
وزمانُ الصدودِ غيرُ قصيرِ
من ليالٍ تمرُّ مرَّ سنينٍ
وشهورٍ تمرُّ مرَّ دهورِ
قائماً في دُجَاهُ يرتقبُ الفجرَ وير
مي الدُّجى بدمعٍ غزيرِ
وتكادُ النجومُ تهوي إذا ما
بثَّ شكواهُ للعليمِ القديرِ
يتلاعبنَ في المجرَّةِ كالحو
رِ تراقصنَ في مياه غديرِ
خانَهُ قلبُهُ فباتَ جَزُوعا
وفؤادُ المحبِّ غير صبورِ
ولقد كانَ في هواكَ عزيزاً
يتأبى على الظباءِ الحورِ
ملكَ الحبَّ والصبابةَ والشو
قَ وربّ الإيوانِ ربّ السريرِ
فوقَ كسرى وفوقَ قبصرَ في المل
كِ وفوقَ الرشيدِ والمنصورِ
فإذا شاءَ أنزلَ البدرَ قسراً
وإذا شاءَ كانَ عندَ البدورِ
تتهاداهُ بالعيونِ ظباءٌ
ناقماتٌ على الغزالِ الغريرِ
أسكنتهُ الضميرَ حتى رأتهُ
يتهادى من كبرهِ في الضميرِ
وتباكينَ حينَ سار غراماً
فمشى فوقَ لؤلؤٍ منثورِ
فتحفظ بمهجتي يا مليكاً
شبَّ فيها مواهُ نارُ السعيرِ
إن خطبَ الصدود منكَ وإن طا
لَ على عاشقكَ غيرُ عسيرِ
قصائد مختارة
هل تعلمون بني الآداب لا كتبت
عبد الغفار الأخرس هل تَعلمون بني الآداب لا كَتَبَتْ أيديكم غيرَ ذمّ البُخل في الصحفِ
طبعه اللؤم وهو فيه تربى
المفتي عبداللطيف فتح الله طَبعُهُ اللّؤمُ وَهوَ فيهِ تَربَّى وَهوَ أَمرٌ زَوالُه مُستَحيلُ
رب دار بأسفل الجزع من دومة
عدي بن زيد رُبَّ دارٍ بأَسفَلِ الجِزعِ مِن دَو مَةَ أَشهَى إليَّ مِن جَيرُونِ
يا نجم أبراج الربى
الشريف العقيلي يا نَجمُ أَبراجُ الرُبى مُتَبَرِّجاتُ الأَنجُمِ
فرب خصلة شعر حررت بلدا
محمد أحمد منصور لا تأسَفُوا إِنْ عَدِمْتُ الصَّبْرَ وَالْجَلَدَا لم يتركِ الْجُرحُ لِي قَلْبَاً وَلَا كَبِدا
العين تبدي الذي في قلب صاحبها
عبد الله بن معاوية العَينُ تُبدي الَّذي في قَلبِ صاحِبِها مِنَ الشَناءَةِ أَو وُدّاً إِذا كانا