العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط السريع الطويل الرمل الطويل
كم بين دوح الأبرقين عوارياً
ابن الساعاتيكم بين دوح الأبرقينِ عوارياً
منهم غصوناً بالذوائب تورق
من كلِّ أفتكَ من سيوف جفونهم
لحظاً ومن سمر الذوابل أرشق
ولقد وقفتُ بها وكفُّ ربيعها
في نسج حلَّة نورها تتألق
وسدى خيوط المزن يرسلها الحيا
أبداً وأكمام النبات تفتق
غرسٌ من اللذات غارَ نسيمهُ
فهفا لأثواب الشقيق يشقق
والبانث يرقص والحمام هواتفٌ
تشدو وأطرافُ الغدير تصفّيق
والومضُ من خلل السحاب كراية
الملكِ العزيز سناؤها يتألق
قصائد مختارة
عانقته حتى ارتوت
ابن الوردي عانقتُهُ حتى ارتوتْ خدَّاهُ مِنْ عينيَّ دَمْعَا
إني ورب رجال شعبهم شعب
جران العود النمري إِنّي وَرَبِّ رِجالٍ شَعبُهُم شُعَبٌ شَتّى يَطوفونَ حَولَ البَيتِ وَالحَجَرِ
يا سيداً ساحة أبوابه
عمارة اليمني يا سيداً ساحة أبوابه لكل من لاذ بها قبله
أهاشم لا كف تصول بساعد
إبراهيم الطباطبائي أهاشمُ لا كفٌّ تصول بساعدِ بقيتِ ولا كافٍ يقوم بقاعدِ
أحسنوا العطف عليها مهجا
ابن الأبار البلنسي أحْسِنُوا العَطْفَ عَلَيها مُهَجَا وَجَدَ الحُبُّ إلَيها مَنْهَجا
بروحي بهي الوجنتين شهيها
ابن نباته المصري بروحي بهيُّ الوجنتين شهيها مرُوعٌ لإقبال العذار صبور