العودة للتصفح البسيط مجزوء الرجز البسيط البسيط الطويل
كم بين اظعان الخليط الزائلِ
ابن الساعاتيكم بين اظعان الخليط الزائلِ
منْ مقلةٍ عبرى وجسمٍ ناحلِ
ومتيَّم رحلتْ حشاشةُ نفسهِ
وأقام فأعجبْ للمقيم الراحل
ما كان يعذلُ في الصبابة والأسى
لو ذاق طعم الحبّ قلبُ العاذل
رحلوا بسالٍ في الهوادج سالمٍ
يبكي بهامٍ في المنازل هامل
أسفي على تلك الخدود تحفُّها
أمثالهن من الوشيج الذابل
محميّةٌ بالبيضِ وهي موائدُ الأعطـ
ـافِ كالأغصان بين جداول
الفاتكاتُ وإنَّ من عجب الهوى
جزع القتيلِ بها وأمنَ القاتل
تجني وتجني باللواحظ مقلتي
منها ثمارَ صبابتي وبلابلي
أسليلةَ القمرين وقفةَ ساعةٍ
جوداً وكيف يكون جودُ الباخل
كيف السبيلُ إليكِ في غسق الدجى
ونجومُ سمر الخطّ غير أوافل
كم ليلةٍ طالت كشعركِ بالأسى
قصرت كصبري بالخيال الواصل
أشكو له سقمي فيصمت قلبهُ
ويجيبني نطقُ الوشاحِ الجائل
والأفق خوفَ الصبح ليس بشائبٍ
وخضابُ فود الليل ليس بناضل
في غير هذا يعذل عاذل
وهبي عذلتُ فأينَ سمعُ القابل
ما لي وللأيامِ تزعمُ أنها
سلمي وتصمي بالخطوب مقاتلي
خذلتنيَ الدُّنيا واطلب نصرها
ومن العناءِ طلابُ نصرِ الخاذل
فلألبسنَّ من التجلد نثرةً
حصداء تهزأ من سهام النابل
ولأحمدنَّ حوادثاً قذفت بآمـ
ـالي إلى الملك العزيز العادل
قصائد مختارة
بي مثل ما بك من شوق ومن كمد
الخبز أرزي بي مثل ما بك من شوق ومن كمدِ لكن أغطّي الهوى بالصبر والجلدِ
يسبقني لذكره
علي الحصري القيرواني يَسبِقُني لِذِكرِهِ دَمعٌ إِذا غيضَ وَثم
تلك الحدوج يراعيهن غيران
الأبيوردي تلكَ الحُدوجُ يُراعِيهنَّ غَيْرانُ ودونَهُنَّ ظُباً تَدْمَى وخِرْصانُ
سعد المدارس وافاه بلا مهل
صالح مجدي بك سَعد المَدارس وافاه بِلا مَهلِ لَما بَدا أَدهَمٌ كَالشَمس في الحَمَلِ
لقد طال هزي من قوائم معشر
الشريف الرضي لَقَد طالَ هَزّي مِن قَوائِمِ مَعشَرٍ كِلالِ الظُبى لَم أَرضَ مِن بَينِها نَصلا
قفا نبك
عبدالله الشوربجي (قَفا نبكِ)عفوا يا امرأَ القيسِإننا وقفنابكيناما حبيبٌ ومنزلُ فخَوْلةُ في أطلالِ كلِّ مدينةٍ(تلوحُ كباقي الوشْمِ) حيناوتأفلُ