العودة للتصفح الخفيف البسيط الكامل الكامل
كل حال لضد يتحول
علي الليثيكُلُّ حَال لِضِدِّ يَتَحَوَّل
فَالَزَمِ الصَّبرَ إذ عَلَيه المُعَوَّل
يَا فُؤَدى استَرح فَمَا الشَّأَنُ إلاَّ
مَا بِه مَظهَرُ القَضَاءِ تَنَزَّل
رُبَّ سَاعٍ لحَتفه وهوَ ممَّن
ظَنَّ بالسَّعى للعُلاَ يَتَوَصَّل
قَدَرٌ غَألِبٌ وَسرُ الخَفَايَا
فَوقَ عَقل الأريب مَهمَا تَكَمَّل
غَايةُ العَقلِ حَسرَةٌ وعقَالٌ
واللَّبِيبُ الذَّكُى مَن قَد تأَمَّل
كَيفَ نَنسَى وَحَادثَاتُ اللَّيَالى
فاجَأَتنَا بكَارث لَيسَ يُحمَل
أَذهَبَت أنفُساً وَغَالَت نَفيساً
وَذَوَى مَربَعُ الحُظُوظ وَأمحل
وَإذَا المرءُ كان بالوَهم يَبنى
فَخيالُ الظَّنُون مَا قَد تَمَثَّل
وَيحَ قَومٍ سَعَوا لإدرَاك أَمرٍ
دُون إدرَاكه الجبالُ تُزَلزَل
مَا أَصَرُّوا عَلَيه إلاَّ أَضَرُّوا
بأناس مننابهٍ أَو مُغَفَّل
ذاك يَسعَى على التَّقيَّة خوفاً
وسوَاهُ يَسعى لِكَيما يُجَمَّل
لو أصابُوا الرَّشَادَ عندَ ابتِدَاءٍ
كانَت الغَايةُ الجَمِيلةُ أَمثَل
قصائد مختارة
كم شقي يساق للإعدام
الياس فياض كم شقيٍّ يُساقُ للإعدامِ كان أولى برحمةِ الأحكامِ
يمين القصيدة
موسى حوامدة لا تحسدوا الشجر الطالع في الفراغ لا تحسدوا الفراغ
قبل الرحيل بقليل
شوقي بغدادي لم يبقَ زادٌ للرحيلِ سوى كوبين من ماءٍ ومن عسَلِ
من يصل ناري بلا ذنب ولا ترة
أبو قيس بن رفاعة من يَصلَ ناري بلا ذنبٍ ولا ترَةٍ يصلى بنارِ كريمٍ غيرِ غدَّارِ
يا بهجة الدنيا وتاج جلالها
محمد توفيق علي يا بَهجَةَ الدُنيا وَتاجَ جَلالِها أَيّامُنا بِكِ أَسعَدُ الأَعيادِ
هو منزل النجوى بخالي الأعصر
صردر هو منزلُ النجوَى بخالي الأعصرِ فمتى تجاوزْهُ الركائبُ تُعقَرِ