العودة للتصفح المديد الكامل الكامل الكامل الوافر البسيط
كلما زادك المحب اقترابا
حيدر الحليكلَّما زادكَ المحبُّ اقترابا
زدتَ عنه تباعداً واجتنابا
شيمةٌ ليست العُلى ترتضيها
للذي كانَ هاشميًّا لُبابا
يا هماماً ضَربنَ في طينةِ العل
ياء أعراقُه فطبنَ وطابا
لا تَسم هذه الأواصر قَطعاً
ليس ذا اليومُ يومَ لا أنسابا
كيف تُغضي وقد سمعت عتاباً
لم أخلني عدوتُ فيه الصوابا
هل أتى غير مُفهمٍ عن قصورٍ
أم تُراني أسأت فيه الخطابا
أو تَثاقلتَ عن مَلالٍ وحاشا
كَ فكانَ السكوتُ منك جوابا
كان ظنِّي بأن على إثر إن نا
ديتُ أغدو بما رجوتُ مُجابا
فإذا بي أتابعُ الرسلَ تَترى
بكتابٍ للعتب يَتلو كِتابا
لستُ أسخو بأن يقولَ لساني
مسَّ بعضُ التغيير ذاكَ الجَنابا
يا تنزَّهتَ عن تَطرّق ظَنٍّ
بسجاياكَ أن تحولَ انقلابا
قد أبت تلكُم الخلائقُ حتَّى
للعِدى أن تكون إلاَّ عذابا
سؤتني يا نسيجَ وحدِك حدًّا
فَنسجتُ القريضَ فيك عتابا
إن تجدني أطلتُ نحوكَ تِردا
دِيَ بالعَتبِ جيئةً وذهابا
فلوِدٍّ شكا وأيأسُ شاكٍ
مَن يُداوي بعتبهِ الأَوصابا
قصائد مختارة
يا ابن تسع كان يفهم ما
علي الحصري القيرواني يا اِبنَ تِسع كانَ يَفهَمُ ما رَفَعَ المَعنى وَما نَصَبا
لا ذنب لي قد قلت للقوم اطلبوا
إبراهيم الحوراني لا ذنب لي قد قلت للقوم اطلبوا غيري فإني لست من أهل الخطب
الصبر أجمل والتجمل أنسب
أبو الصوفي الصبرُ أَجملُ والتَّجمُّل أَنْسَبُ والصمتُ عن كُنْزِ اللّجاجةِ أَصْوَبُ
كل يحب ولا تصح مودة
ابن المُقري كل يحب ولا تصح مودة إلا إذا ما أخلصتها المحنة
لأن فجعت بالقرباء منى
زبان بن سيار الفزاري لَأَن فُجِّعتُ بِالقُرَباءِ مِنّى لَقَد مُتِّعتُ بِالأَمَلِ البَعيدِ
قولا لبكر بن دهمرد إذا اعتكرت
ديك الجن قولا لبَكْرِ بنِ دَهْمَرْدٍ إذا اعْتَكَرَتْ عَساكرُ اللّيلِ بينَ الطّاسِ والجامِ