العودة للتصفح المنسرح البسيط الطويل البسيط
كفى بك نبلا ما تكن وما تبدي
فؤاد بليبلكَفى بِكَ نُبلاً ما تُكِنُّ وَما تُبدي
وَحَسبُكَ ما أَولَيتَنيهِ مِنَ الوُدِّ
أَتَتني قَوافيكَ العِذابُ حَميدَةً
وَمِثلُكَ أَولى بِالثَناءِ وَبِالحَمدِ
وَجِئتَ بِشِعرٍ خِلتُهُ السِحرَ رِقَّةً
خَلَبتَ بِهِ لُبّي فَضِقتُ عَنِ الرَدِّ
فَرائِدُ دُرٍّ كَالفَراقِدِ رَوعَةً
تَجَلَّت فَما أَبقى سَناها عَلى عِقدِ
فَيا عارِفاً بِالدُرِّ كَيفَ تَصوغُهُ
لَأَنتَ وَديني بَحرُهُ الدائِمُ المَدِّ
فَعُذراً أَميرَ الشِعرِ إِن ضاقَ خاطِري
بِمَدحِكَ وَاِستَولى الجُمودُ عَلى رُشدي
فَأَنتَ كَعَهدي فيكَ أَحمَدُ عارِفٍ
بِعَجزي وَتَقصيرِ الفُؤادِ عَنِ القَصدِ
قصائد مختارة
إذا شممت الغداة أفواها
أبو الفضل الوليد إذا شمَمتُ الغداةَ أفواها من العذارى نشَقتُ أفواها
أرى طالع الأدبار والنحس قد بدا
سليمان بن سحمان أرى طالع الأدبار والنحس قد بدا فأظلم كل الكون لما تايدا
وغاب الصدق عنا فانتهينا
ماجد عبدالله وغابَ الصدقُ عنّا فانتهينا كأنّ الصدقَ في الدنيا حرامُ
سوار شكرا لأيري فضل نعمته
ابن الرومي سوارُ شكراً لأيْري فضلَ نِعمتِهِ شُكْراً فإنك في الكُفران مأثومُ
لما أتاني عن طفيل ورهطه
لبيد بن ربيعة لَمّا أَتاني عَن طُفَيلٍ وَرَهطِهِ هُدُوءً فَباتَت غُلَّةٌ في الحَيازِمِ
أغنيت عني غناء الماء في الشرق
أبو تمام أَغنَيتَ عَنّي غَناءَ الماءِ في الشَرقِ وَكُنتَ مُنشِئَ وَبلِ العارِضِ الغَدِقِ