العودة للتصفح الكامل الرجز الطويل
كدت أقضي إذا غاب عني الحبيب
البحتريكِدتُ أَقضي إِذا غابَ عَنّي الحَبيبُ
وَسَواءٌ حُضورُهُ وَالمَغيبُ
كُنتُ إِن جِئتُهُ لِأَشكو إِلَيهِ
مَضَضَ الحُبِّ قالَ أَنتَ كَذوبُ
وَعَسى اللَهَ أَن يُفَرِّحَ ما أَص
بَحتُ فيهِ وَكُلُّ آتٍ قَريبُ
أَنا في أُسرَتي وَأَهلي كَأَنّي
بَينَهُم حينَ لا أَراكَ غَريبُ
مِن قُروحٍ نَبَتنَ في كَبدٍ جا
دَ عَلَيها مِنَ البُكا شُؤبوبُ
فَأَهيني أَو أَكرِمي فَلَعَمري
ما لِأُنثى سِواكِ عِندي نَصيبُ
قصائد مختارة
ليل الهوى يقظان
ابن سهل الأندلسي لَيلُ الهَوى يَقظان وَالحُبُّ تِربُ السَهَرِ
مع النسيم العليل
حمد بن خليفة أبو شهاب مع النسيم العليل الهادئ الساري أهدي إليك تحياتي وأشعاري
إن الهوى لشكاية معروفة
لسان الدين بن الخطيب إنّ الهَوى لَشِكايَةٌ معْروفةٌ صَبِرُ التّصَبُّرِ منْ أجَلِّ عِلاجِها
شتمت من تيمني مغالطا
الصاحب بن عباد شَتَمتُ مَن تَيَّمَني مُغالِطاً لِأصرفَ العاذِلَ عَن لجاجَتِه
لم يتغير شيء
سعدي يوسف لم يتغيّرْ شيءٌ ما زالَ أبي يكدحُ بين النخلِ وماءِ المدرسةِ،
أراك بشكوى الهجر تهد وتطيب
أحمد بن مشرف أَراكَ بِشكَوى الهَجرِ تَهدِ وَتَطيب وتبكي على أطلال سلمى وتندبُ