العودة للتصفح الطويل المتقارب السريع الوافر البسيط البسيط
كتاب بمدح المصطفى فض عن مسك
مالك بن المرحلكتابٌ بمدح المصطفى فض عن مسكِ
فللّه من صكّ تنفس عن سك
كمائمُ أزهار وأصدافُ لؤلؤ
ومعْدنِ تِبْرٍ ليسَ ينقصُ بالسبك
كلفتُ بما أوردت من غزواته
فهذّبتُ منه ما أحوك وما أحكي
كلوني لمدح المصطفى وحديثه
فكسرى وخاقان لفارس والترك
كريمٌ أبى أن يستعين بكافرٍ
على كافرٍ أو يرميَ الشرك بالشرك
كتائبُ فهرٍ كلُّها وكنانةُ
أتته إلى أحُدٍ ألوفٌ أولو محك
كماة رماها المصطفى بكماته
وكانوا مئاتٍ بايعوه على الهلكِ
كَفَوْا ما كَفَوْا ثم انثنوا بعد شدّة
أصابتهم في ذلك الموقف الضنك
كفى حزناً أن شُجَّ وجهُ محمد
وأن كسرَتْ من ثغره دُرة السلك
كأن الدمَ الجاري بصفحة خدّه
عطارة ورد في عبير وفي مسك
كبَا وبكَى الإسلام عند سقوطه
وبالحق أن يكبو وبالحق إن يبك
كفتكة وحشي بحمزة عمّه
ووحشةُ أهل الأرضِ في ذلك الفتك
كرامةُ أصحاب الرسولِ تبيّنت
بأُحدْ ومُيزَ الصدقُ فيها من الإفك
كواكبُ أفلاك تدورُ بقطبها
كما تسبحُ الغرقى سريعاً إلى الفلك
كفيلٌ بإنقاذ الخليقة في غدٍ
نبيُّ كريمٌ إن شكوا فهو المُشك
كروبهم تُجلى بعز مُقامِه
إذا وقفوا في موقف الذل والهتك
كثيرُ اللُّهى جم النوافل مُحسنٌ
عطوفٌ رؤوفٌ باهرُ الفضل والنسك
كمالٌ عظيمٌ ليس للخلق مثله
فلا تكُ من ذاك الكمال على شك
كَسَاهُ إله العرشِ حَلْى نبوة
ونزّهه عن لبسِ أسورة الملك
كنوزُ الورى أعمالهم وصلاتهم
عليه وخيرُ الكنز ما دام في الملك
قصائد مختارة
كأن العقيليين يوم لقيتهم
القطامي التغلبي كأن العقيليينَ يومَ لقيتُهم فراخُ القطا لاقينَ اجدَلَ بازيا
ومعشوقة الحسن ممشوقة
ابن خفاجه وَمَعشوقَةِ الحُسنِ مَمشوقَةٍ يَهيمُ بِها الطَرفُ وَالمَعطِسُ
لم تشتكي عيناك من علة
ابن الجزري لم تشتكي عيناك من علة يا من غدا إنسان عين الكمال
أتدفع عن فلان وهو شيخ
بهاء الدين زهير أَتَدفَعُ عَن فُلانٍ وَهُوَ شَيخٌ لَهُ عِرضٌ يَنالُ الناسُ مِنهُ
نفسي الفداء لشخص لست أسميه
الشريف العقيلي نَفسي الفِداءُ لِشَخصٍ لَستَ أُسميهِ كَأَنَّ شارِبَهُ قُفلٌ عَلى فيهِ
بانت لبينى فهاج القلب من بانا
قيس بن ذريح بانَت لُبَينى فَهاجَ القَلبُ مَن بانا وَكانَ ما وَعَدَت مَطلاً وَليّانا