العودة للتصفح المجتث الهزج المتقارب الخفيف الوافر
كانت دواعي الهوى في القلب تشغلني
أبو الحسن الكستيكانت دواعي الهوى في القلب تشغلني
والآن عني باحكام القضا مُنعت
وزال ما كنت القى فيه من الم
كشوكة وقعت في الجسم وانقلعت
قصائد مختارة
تباشر النجح لما
الامير منجك باشا تباشر النَجح لَما رَأَيت وَجهَك طَلقا
الدكتور
عمر الفرّا قبل الكما .... ما فرْقعت بْصدري ... أنا عرفتَ العشُق
رويدك إنه الغور
مصطفى التل رويدك إنه الغور به دوم وزعرور
أرى الموت في الحرب مثل الحياة
الحبيس بن وهب أَرَى الْمَوْتَ فِي الْحَرْبِ مِثْلَ الْحَياةِ لِتَبْلِيغِيَ النَّفْسَ فِيها الْأَمَلْ
يا لحبر مضى وأخلى الديارا
عبدالله الشبراوي يا لحبر مَضى وَأَخلى الدِيارا ليت شِعري أَكنت فينا مُعارا
ألا أبلغ بني ظفر رسولا
عبد مناف بن ربع الهذلي أَلا أَبْلِغْ بَنِي ظَفَرٍ رَسُولاً وَرَيْبُ الدَّهْرِ يَحْدُثُ كُلَّ حِينِ