العودة للتصفح الوافر الخفيف الخفيف الطويل
كالجؤذر جل من صور
عمر الأنسيكَالجؤذر جلَّ من صوَّر
باهي المحيّا
أخجل الأَقمار مذ أَسفر
بَدري وَحيّا
مُخجل الأَغصان بالميل
قَد مالَ عَنّي
وَدُموع العَين كَالسَيل
تَنهل منّي
وَنحول الجسم وا ويلي
حَسبي وَإنّي
لَم أَجئ وَاللَه بي أخبر
شَيئاً فَريّا
كَم شَجاني آه لِلساقي
خَفق البُنود
وَاِلتفاف الساق بالساق
تَحت البُرود
وَحلا مِن فرط أَشواقي
حلّ العقود
وَاِرتشافي ريقه السكر
رَشف الحميّا
يا سقاة الراح ما أَحلى
خَمر التَصابي
وَمَهاة السرب لي تجلى
وَالقَلب صابي
لَستُ أَشكو مُقلة نَجلا
رامَت عَذابي
كُلّ مَن يَشكو الهَوى يهجر
هَجراً مَليّا
أَقبلت بِالتيه وَالعجبِ
ذات الوِشاح
مُذ تَوارَت مانع الحجبِ
شَمس الصَباح
كَيفَ لا يَحلو لدى القُرب
مرَّ اِفتِضاحي
وَالجَبين الأَبلج الأَنور
يَحكي الثريّا
يا ظباء المربع النَجدي
أَنتم مُرادي
أَيّ صَبر عَنكُم يُجدي
حزتم فُؤادي
فَاِرحَموا المضنى أَخا الوَجد
وَاِرعوا ودادي
وَاِعطفوا فَالفَضل لا يُنكر
مِنكُم لَديّا
وَصَلاة اللَه لِلهادي
بَدر المَعالي
مَن بِهِ عزّي وَإِسعادي
في كُلّ حال
وَلصَحب زينة النادي
مَع خَير آل
عمدتي في الحَشر وَالمحشر
ما دُمت حَيّا
سِيَما الصديق ثاني اِثنين
كنز العَطايا
وَكَذا الفاروق ذاكَ الزين
بَرّ السَجايا
وَعَلى عُثمان ذي النورين
باهي المَزايا
وَالهمام المُرتَضى حَيدر
أَعني عَلِيّا
قصائد مختارة
ملاك الأمر تقوى الله فاجعل
ابن خاتمة الأندلسي مِلاكُ الأمرِ تَقْوَى اللهِ فاجعَلْ تُقاهُ عُدَّةً لِصَلاحِ أمْرِكْ
طرقت بعد هجعة أم ورقا
السراج البغدادي طرقت بعد هجعةٍ أم ورقا خوف واشٍ وحاسدٍ يتوقى
ما لم يقل عن شهرزاد
تيسير سبول شهرزادْ لِمْ أُسِرَّتْ بي حَكاياكِ إلى أمسٍ دَفينْ؟
عين جودي فإن ذاك شفائي
أبو بكر الصديق عَينُ جودي فَإِنَّ ذاكَ شِفائي لا تَمَلّي مِن زَفرَةٍ وَبُكاءِ
لعمرك زند الفضل أصبح عاطلا
الامير منجك باشا لِعمرك زِند الفَضل أَصبَح عاطِلاً مِن ابن سِوار بَعد ما كانَ حاليا
هُن
محمد خضر الغامدي قد تمر بك امرأة لا تقطفها تكتفي بكتابتها