العودة للتصفح
البسيط
الرجز
الرمل
المنسرح
كئيب ما النسيم سرى عليلا
الكيذاويكئيب ما النسيم سرى عليلاً
لهُ إلّا اِنثنى دَنِفاً عليلا
يحنُّ حنينَ بنتِ العيسِ وجداً
إذا ما البرقُ لاحَ له كليلا
إذا سمع العذول بكى وأبكى
وأقلقَ من تولولِه العذولا
قليل الوجدِ صار له كثيراً
وصار كثيرُ سلوتِهِ قليلا
وشمس ما يعارضُها أفولٌ
إذا شمسُ الضُحى طلبت أفولا
لثمتُ الجلّنار بوجنتيها
ومن فيها رشفتُ السلسبيلا
إذا نأت الشُّمولُ وجدت منها
رضاباً بارداً يحكي الشمولا
لها طرفٌ كحيل كم فؤاد
تعلَّق ذلك الطَّرفَ الكحيلا
وتحتَ إزارها ردفٌ ثقيلٌ
وفي أردافِها خصراً نحيلا
أأجحدُ حبَّها وكفى بجسمي
لدقَّته على وجدي دليلا
فوا أسفي فهل من سبيلٍ
إلى صبرٍ فأرتكب السَّبيلا
ألا رعى الفريق غداةَ سارت
تحدِّيهم مطيّهم الذَّميلا
عنانات النفاق لهنّ أضحى
أبو العربِ بن سلطان مزيلا
فتى أفنى قبيل الجور حتَّى
أقامَ العدلَ في الدنيا قَبيلا
مَتى يُدعى لكلِّ فتىً خليلٌ
فإن له الثنا يُدعى خليلا
وبدرٌ في الأنام سليلُ شمسٍ
يكونُ لكلِّ مكرمةٍ سليلا
لجوهر عزمه عضبٌ صقيلٌ
يفلُّ عراره العضب الثقيلا
له من مجدِهِ عرضٌ وطولٌ
يزيدُ على السَّما عرضاً وطولا
ويفعلُ ما يقول وكلُّ قولٍ
يفوه به يكونُ له فَعولا
ولو من بعد أحمد من رسول
لخالقنا لكنتَ له رسولا
قصائد مختارة
اسمع مثاني توحيد السماع على
عمر اليافي
اسمع مثانيَ توحيد السماع على
قانون أوتار وترٍ غير مشفوعِ
كبت
محمد خضر الغامدي
أراك ولا أستطيع الوصول
يموت شيء غامض
كم من أسير تائه فديته
الحارث بن حبيب
كَمْ مِنْ أَسِيرٍ تائِهٍ فَدَيْتُهُ
... ... ...
أنا الغريب فلا أهل ولا وطن
فوزي المعلوف
أَنَا الغَرِيبُ فَلَا أَهلٌ وَلَا وَطَنٌ
إِذَا انْتَسَبْتُ أَمَامَ النَّاسِ وَانْتَسَبُوا
أسقيط الطل فوق النرجس
ابن زيدون
أَسَقيطُ الطَلِّ فَوقَ النَرجِسِ
أَم نَسيمُ الرَوضِ تَحتَ الحِندِسِ
رب غليظ الطباع يغلظ عن
أبو تمام
رُبَّ غَليظِ الطِباعِ يُغلِظُ عَن
رِقَّةِ مِثلي في لَحمِهِ وَدَمِه