العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل الطويل الخفيف
قول علي لحارث عجب
احمد الغزالقولُ عليٍّ لحارثٍ عَجبٌ
كَمْ ثَمَّ أعجوبة له جُمَلا
يا حارِ همدانَ من يَمُتْ يَرني
من مؤمنٍ كان أو منافقٍ قَبِلا
يَعرِفُني طَرفُهُ وأعرِفُهُ
بعينِهِ واسمِه وما فَعلا
وأنتَ عندَ السراطِ تَعرفُني
فلا تَخفْ عَثرةً ولا زَلَلا
أسقيكَ من باردٍ على ظمإ
تَخالُه في الحلاوةِ العَسلا
أقولُ للنارِ حين تُوقَفُ للعَرْ
ضِ على جِسرها ذَري الرَّجُلا
ذَريه لا تَقربيه إن له
حَبلاً بحَبلِ الوَحِيِّ مُتَّصِلا
هذا لنا شيعةٌ وشيعَتُنا
أعطانَي اللهُ فيهمُ الأمَلا
قصائد مختارة
ردني صالح وقال اعتلالا
ابن الرومي ردّني صالحٌ وقال اعتلالاً أنا أخشى ضراوةَ السُّؤَّالِ
نودعكم ونودع اللب والقلبا
ابن الطيب الشرقي نُوَدّعكم ونودعُ اللُبَّ والقَلبا لَدَيكُم أيا مَن لم يزالوا لنا قلباً
يا باب يا مقفول إمتى الدخول
صلاح جاهين يا باب يا مقفول ... إمتى الدخول صبرت ياما و اللي يصبر ينول
عذرتك لو كانت طريقا سلكتها
ابن أبي عقامة الحفائلي عَذَرْتُك لو كانت طريقاً سلكتَها مع الناس أَو لو كان شيئاً تقدّما
وما زرتنا في اليوم إلا تعلة
عويف القوافي وَما زُرتِنا في اليَومِ إِلّا تَعِلَّةً كَما القابِسُ العَجلانُ ثُمَّ يَغيبُ
من لعين رأت خيالا مطيفا
ربيعة الرقي مَن لِعَينٍ رَأَت خَيالاً مُطيفا واقِفاً هَكَذا عَلَينا وُقوفا