العودة للتصفح

قل ما تشاء

محمد الشرفي
قُلْ مَا تَشَاء
فأًَنتَ حُبِّي البَاقي
والرُّوحُ أَنتَ
ومَسْرحُ الأَشواقٍ
قُلْ ما تَشاءُ
فأنت دفءُ عَوَطفي
وصلاةُ قلبي المؤمنِ الخفَّاقٍ
ما قيْمَتي
إن لم أَكنْ لَكَ سَيِّدِي
أَنا لَم أَكُنْ شيئاً
عَلَى الإطلاق
فيك ارتَمَى أَملِي الحَبيْبُ
فأنتَ لي
رَوحٌ
وأنتَ العينُ في الأَحدَاقٍ
لَوْلاَكَ
ما اهتزَّ الهَوَى فِيْ أَضلُعِي
زهراً
وَغنًّتْ بالُمنَى أوْرَاقِي
عَيْناَيَ
يَرعشُهَا الجَمَالُ
ألم يَكنْ
هذَا جَمَالُ حَنَانِكَ الرَّقْرَاق
شَفَتَايَ
معْصَمِيَ الصَّدِيُّ
أَمَا تَرىَ
فيها تألّق حُبِك الخَلاّق..؟
كم جاءَ لِي مِنْ عَاشِقِ
فرفضتُهُ
وَبقيْت كلَّّ أحبَّّتي العُشَّّاقِ
ما حَاجَتِي بالآخرين
وفيك ما
أبغيْهِ مَنْ عَطفِ وَمِنْ إشفَاقِ
حَسْبي بأَنك صاحِبي
فِيْ حِين لاَ
لي صاحبٌ
أَولا الرِّفاقُ رِفَاقِي
جئنا معاً هذي الحياةَ
كأنَّّمَا
كُنَّّا عَلَى وَعدِ وَعهْدِ تَلاَقي
أَيَّانَ سِرْتَ
أَنا هُنَاكَ مع الَهَوَى
آفاقُ حُبّكَ كُلُّها آفَاقي
إن يَنْطًفِئْ شوقٌ بِجَنبكَ
إِنني
سأَظل جذوةَ حُبِّكَ الُمشتاقِ
إِن كَان حَظِّيٍ
أن أُحبَّكَ مرة
حَسْبي بِه رزقاً مِنَ الأرزاق
أنا من كَتَبْتُ بأضلُعي
عَهدَ الَهَوىَ
فَدَمِي الوَفَاءُ
وأَدمُعِي مِيثَاقي
قَدَرٌ عَلَيْنَا
أَنْ نَكونَ لحبِّنا
قَدَرَ السماءِ وحُكْمِها السَّباقٍ
قصائد عامه

قصائد مختارة

وعسى الذي أهدى ليوسف أهله وأعزه

إبراهيم بن المهدي
الكامل
وعسى الذي أهدى ليوسف أهله وأعزه في السجن وهو غريبُ

بالراح صفت مشارع اللذات

نظام الدين الأصفهاني
بِالراح صَفَت مَشارِعُ اللَذّاتِ فاِستَشفِ بِشُربِها عَلى العِلّاتِ

أظن الشام تشمت بالعراق

يزيد المهلبي
الوافر
أظنّ الشام تشمت بالعراقِ إذا عزمَ الإمامُ على انطلاق

في حضرة الكتابة

قاسم حداد
وقفَ يسترد أنفاسه بين يديّ صاحب الكتابة، مرخياً كيانه المتعب، وهو ينظر إلى الشيخ الوقور الجالس على حشيةٍ في حوش الدار، ويداه مرخيتان أمامه على تختٍ أصغر من كفّه ذات الأصابع المستعرضة لفرط الخطّ فوق التخت دواةُ الحبر وبعض أوراق الكتان المصمتة بصفرتها العتيقة احترمَ طرفة صمتَ شخصٍ استقبله عارياً من الاستغراب والترحيب معا كأن العجوز قد اعتاد اقتحام الغرباء عزلته بهذا الشكل الداهم لكن ابتسامة صغيرة مرّت على شفتيه عندما رفعَ رأسه ينظر إلى الزائر الغريب تنحى طرفة عن مدخل الحوش اختار ركناً في جانب المكان وجلس هل تعرف أني ذرعتُ الزمان وقطعتُ المسافات لكي أصل إليك؟

إن هذا يرى أرى

عبدالصمد العبدي
مجزوء الخفيف
إنّ هذا يرى أرى أنه ابن المُهلَّبِ

قال من يعنى بأمري

لسان الدين بن الخطيب
مجزوء الرمل
قال مَنْ يُعْنى بأمْري لَيْتَ رَبّي قد أراحَكْ