العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الخفيف البسيط الخفيف
قل للمكنى باسمِ خير الورى
ابن الروميقلْ للمكنَّى باسمِ خيرِ الورى
صلَّى عليهِ ربُّنا والملَكْ
يا حسنَ المرأى وما تحته
بالحقّ لا بالمنظرِ المُؤتَفَكْ
نفسي تقيك السوءَ من مُقتدٍ
بالمجد في كل سبيلٍ سلَكْ
أصغ إلي قولي بأُذْنِ امرئٍ
يرى العطايا خيَر مالٍ ملَكْ
لا يقرعُ السنَّ لها نادماً
ولا يرى المعروفَ شيئاً هلَك
اخلعْ على نفسِك لي خلعةً
باقيةً ما دام هذا الفلَك
يلْبسها محتملاً ثِقلَها
عنك وما زيّنه فهو لك
درّعْ يماناً جسْمَها وادَّرِعْ
زينتها تشركْهُ خيرَ الشِّرَك
إنَّ أبا القاسم مستأهلٌ
عارفةً من عُرفِكَ المشترَك
قد كنتَ قدَّمتَ بها موعداً
وليس في المطل بها من دَرَكْ
لن يندمَ المعطي على عُرفِهِ
بل يأسفُ المُبقي على ما تَرَك
يفديك مَنْ همَّ بثوبٍ له
ثم فداهُ عِرضُهُ المنتهك
عرَّضْنَ عرضاً ووقى ملبساً
أغرى به اللاحين حتى انتهك
قصائد مختارة
قوم ببغداد يا الله كم وصلوا
أبو الهدى الصيادي قوم ببغداد يا اللَه كم وصلوا حبلاً لمنقطع قوم ببغداد
ليعاقب وسمي جود وليه
ابن الرومي ليعاقب وسْمِيَّ جُودٍ وَليُّهْ مِنْ كريم رجا نداهُ وليُّهْ
تمنيتم أن ترجع الحرب بيننا
جحيفة الضبابية تمنيتم أن ترجع الحرب بيننا فدونكموها لاقحا قد أقرت
بأبي فاتر اللواحظ ألمى
ابن نباته المصري بأبي فاتر اللّواحظ ألمى جاءَ فيه العذول شيئاً فريَّا
أهز عاسية العيدان آبية
الشريف الرضي أَهُزُّ عاسِيَةَ العيدانِ آبِيَةً عَلى الخَوابِطِ لا ليناً وَلا وَرَقا
أسد رابض حواليه أسد
الأمين العباسي أسَدٌ رابِضٌ حَوالَيهِ أُسدٌ ليسَ ينجُو مِنَ الأُسُود الظِّباءُ