العودة للتصفح الكامل الخفيف المجتث مجزوء الكامل الكامل
قل لأبي الهادي الذي ما أخذت
حيدر الحليقُل لأبي الهادي الذي ما أخذت
بنو الثنا من الثَنا ما أخذا
لله في ثوبِ الزمانِ واحدٌ
منك بغير المدح ما تلذَّذا
سموتَ فانحطَّ سواك قائلاً
مَن طلب الرفعةَ فليسمُ كذا
يَرقى ذُرى العلياء مَن بحجرها
نشا وفي لُبانِها المحض اغتذى
ذو فكرةٍ لم تَرم في شاكلةٍ
بسهمِها إلاَّ وفيها نَفذا
وذو لسانٍ في الخِصام لم يزل
أقطع من حدِّ حسامٍ شُحذا
يسكتُ لكن بجوابٍ حاضرٍ
يتركُ أكبادَ الخصومِ فلذا
فاردُد أحاديث الصَبا إن كنَّ لم
يَروين عن شمائلٍ منه الشذا
لا حبذا إن لم يَذُعنَ نشره
وإن أذعن نشرَه فحبَّذا
كم قد أقام الدهرَ عن فريسةٍ
من بُرثن الخطبِ لها مُنتَقِذا
يَطرُد شيطانَ العنا عن نفسه
مَن بسماحِ كفِّه تَعوَّذا
حكى رجاءَ الوفد لولا جودُهُ
يونس لمّا بالعراءِ نُبِذا
قصائد مختارة
فسرحت فيه سوام طرفي رائعا
القاضي الفاضل فَسَرَحتُ فيهِ سَوامَ طَرفِيَ رائِعاً ما بَينَ أَزهارٍ وَأَرضِ عِهادِ
عم صباحاً واسلم بأرغد عيش
ابن النقيب عم صباحاً واسلم بأرغد عيش واسع السّرب في مقام خصيبِ
وعائد هو سقم
بهاء الدين زهير وَعائِدٍ هُوَ سَقَمٌ لِكُلِّ جِسمٍ صَحيحِ
بين الرياض وحسنها
حسن حسني الطويراني بَين الرِياض وَحُسنِها الـ ـزاهي وَجَنّات الخُلودْ
من قاس بالعلم الثراء فإنه
الطغرائي من قاسَ بالعلمِ الثراءَ فإنَّهُ في حُكمهِ أعمى البصيرةِ كاذبُ
ما بعد رحيل الشمس
فاروق جويدة ما بعد رحيل الشمس (1)