العودة للتصفح الرمل الطويل الرجز البسيط المجتث
قلت ونفسي جم تأوهها
يحيى اليزيديقلتُ ونفسي جَمُّ تأوُّهُها
تصبو إلى إلفها وأندَهُها
سِقياً لصنعاءَ لا أرى بلداً
أَوطنَه المُوطنون يَشبْههُا
حِصناً وحُسناً ولا كبهجتها
أعذى بلادٍ عذاً وأنزهُها
يعرفُ صنعاءَ من أقامَ بها
أرغدُ أرضٍ عيشاً وأرفهُهَا
ما أنس لا أنس ما فُجِعتُ بهِ
يوم ثَنَى أبلنَا مجهجهُهَا
فصاح بالبين ساجحٌ لَغبٌ
وجاهرت بالشمات أمهُهَا
ضعضع ركنيَّ فراقُ ناعمةٍ
أحسنَ تمويهَها مموهُها
نفسٌ ببينِ الأحباب وإلهةٌ
وشحطُ ألاَ فيِهَا يولّهُهَا
نفى عزائي وهاجَ لي حزني
والنفسُ طوع الهوى ينفّهُهَا
كم دون صنعاءَ سملقاً جُدداً
تنبو بمن رامها معوّهُهَا
أرض بها العيِنُ والظباءُ معا
فوضى مطافيلُها ووُلَّهُهَا
كيف بها كيفَ وهي نازحةٌ
مشبَّه تيهُها ومَهمهُهَا
أبلغْ حضيراً عنّي أبا حنَش
عائرةً نحوهَ أوجَهُها
تأتيه مثلَ السِهام عامدةً
عليه مشهورةً أدهْدهها
كَنَيتهُ طرحُ نون كنيتِهِ
إذا تهجّيتَهَا ستفقهها
قصائد مختارة
طقطق الفانوس لما أن أضا
المفتي عبداللطيف فتح الله طَقطَقَ الفانوسُ لمّا أَن أَضا غِبّ ما النّار ذَكَت في جَنبِهِ
رضى بقضاء الله فهو مصيب
ابن شكيل رِضى بِقَضاءِ اللَهِ فَهوَ مُصيبُ وَصَبراً عَلى الأَحداثِ فَهيَ تَنوبُ
فهي على ما كان من نشاص
الاغلب العجلي فهي على ما كان من نشاصِ بظربٍ الأرضَ وبالدلاصِ
سنوات بعمر فتية
توفيق عبد الله صايغ سنواتٍ بعُمرِ فتيّة كان عليّ أن أجوبَ الديار الموحشة
يا شمس حسن بديع نور طلعتها
صالح مجدي بك يا شَمس حسن بَديع نُور طَلعتها أَربى عَلى نُور شَمس الأُفق وَالقَمَرِ
يا صاحبي لمن هذه
سبط ابن التعاويذي يا صاحِبَيَّ لِمَن هَذِهِ الرِكابُ الطَلائِح