العودة للتصفح أحذ الكامل الطويل الكامل الرجز الرجز
قلت لي أمسِ إنني خفقة النورِ
صلاح لبكيقلتَ لي أمسِ إنني خفقةٌ النورِ
تندّى في مفرِقِ الآفاقِ
وانتباهُ النجوم عندَ العشياتِ
وغوث الأحلام والأشواق
قلتَ إني إذا تلفتُ راحت
تتراءى الأعماقُ في أحداقي
وإذا يَعبَثُ النسيمُ بشعري
يعَبقُ الطيبُ في الروابي العتاق
وتموج الأنغام إن أرفعِ الصوتّ
بعيداً غلاّبةَ الإِنطلاق
ما الوهجُ ما الأنوارُ
وكيف توَقدُ نار
وكيف يمسحُ ذاك الظلامَ
هذا النهار
واللون هل هو إلا
ما تَحسَب الأبصار
تُرى أللوردِ روحٌ
مشبوبةٌ معطار
لها مقرٌ وعهد
وهِجرة وجوِار
الورد جود الفيافي
وحَدثُها المختارُ
وما رأيت تُراباً
جدواه مسك وغار
فكيف تسكب طيبا
من صدرها الأحجارُ
يغور عود ويفني
في الأرض ثم يُثار
فكيف يأخذ منها
الحياةَ وهي بوار
وما الحياةُ أزهوٌ
ورِقةٌ وافترار
أم خفقة وانتفاض
ووثبة وانتشار
أفي الغصونِ حياة
وفي التراب كفرار
يَضَلُّ عقلي إذا ما
سألتُهُ ويحَار
وأسبأل الشهبَ عما
بهما وكيف تُدار
والريحَ من أين تجري
وأين منها القرار
نعيش في مبهماتٍ
تلفُنا الأسرار
فأين عزمُك تهوي
من دوننا الأستارُ
قصائد مختارة
لا تستكن لطوارق النوب
الببغاء لا تَستَكِن لِطَوارِقِ النُوَبِ وَاِلقَ الخُطوبَ بِوَجهِ مُحتَسِبٍ
كأن جمانا واهي السلك فوقه
الكميت بن زيد كأن جُمانا واهي السلك فوقه كما انهلَّ من بيضٍ يعاليلُ تسكُبُ
هذا الضريح لجرجس الصباغ قد
ناصيف اليازجي هذا الضَّريحُ لجُرجُسِ الصَبَّاغِ قد أبقى رميمَ الجسمِ فيهِ قاطِنا
قد مسني الكرب وأنت العالم
ابن زاكور قَدْ مَسَّنِي الْكَرْبُ وَأَنْتَ الْعَالِمُ وَعَلَّنِي الْغَمُّ وَأَنْتَ الْحَاكِمُ
وترتمي بالصخر زجلا زاجلا
أبو النجم العجلي وَتَرتَمي بِالصَخرِ زَجلاً زاجِلا مُعَجرَماتٍ بُزَّلاً سَغابِلا
أحاديث
حذيفة العرجي عيناكِ فيها ما استعادَ كياني فهل التقينا قبلَ ذا بمكانِ؟