العودة للتصفح الوافر الكامل الكامل الوافر الوافر
قلت لغلاق بعرنان ما ترى
شبيب بن البرصاءقُلتُ لِغَلّاقٍ بِعَرنانَ ما تَرى
فَما كادَ لي عَن ظَهرِ واضِحَةٍ يُبدي
تَبَسَّمَ كُرهاً وَاِستَبَنتَ الَّذي بِهِ
مِنَ الحَزَنِ البادي وَمِن شِدَّةِ الوَجدِ
إِذا المَرءُ أَغراهُ الصَديقَ بَدا لَهُ
بِأَرضِ الأَعادي بَعضُ أَلوانِها الرُبدِ
قصائد مختارة
أيغلب من له الأملاك جند
شهاب الدين الخفاجي أيُغْلَبُ من له الأَمْلاكُ جُنْدٌ ورَبُّ العَرْشِ قد أمْسَى مُعِينَا
كان حلّا
حذيفة العرجي بقلبٍ حينَ منك دنا تخلّى أُحِسُّ بشوقك المملوءِ غِلّا!
ما بال حبك للتجافي حامل
عبد الرحمن السويدي ما بال حِبِّك للتجافي حاملُ فإلامَ أنت لمن أحبَّك هامل
قسما بصبح الحسن حين تبلجا
عمر اليافي قسماً بصبح الحسن حين تبلّجا وبليلٍ طرته البهيم إذا سجى
ألا ليت الركاب غدون وقفا
الميكالي أَلا لَيتَ الركابُ غدونَ وَقفاً عَلَينا لا تَسيرُ وَلا تَريمُ
دعا الرحمن بشر فاستجابا
سراقة البارقي دَعَا الرَّحمَنَ بِشرٌ فَاستَجَابَا لِدَعوَتِهِ فأَسقَانَا السَّحَابَا