العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل
قلت لعنس قد ونت طليح
العجاجقُلتُ لِعَنسٍ قَد وَنَت طَليحِ
عَوجاءَ مِن تَتابُعِ التَطويحِ
بالجَذعِ بَعدَ الجَذعِ وَالتَلويحِ
وَالنَصِ بِالهاجِرَةِ الصَموحِ
لا تَأَمُلينَ في السُرى تَرويحي
وَإِن تَشَكَّيتِ أَذى القُروحِ
بِأَهَّةٍ كَأَهَّةِ المَجروحِ
وَظاهِري السَريحَ بِالسَريحِ
إِلى ابنِ لَيلَى فَاِغتَدي وَروحي
إِلى فَتىً في الباعِ ذي مَندوحِ
مُرَزَّأٍ بِسَيبِهِ نَفوحِ
في البَدوِ ذُو بَدوٍ وَذو مَمنوحِ
هَنّا وَهَنّا وَعَلى المَسجوحِ
جَرى اِبنُ لَيلى جِريَةَ السَبوحِ
جِريَةَ لا كابٍ وَلا أَنوحِ
عافي العَزازِ مِنهَبٍ مَيوحِ
وَفي الدَهاسِ مِضبَرٍ ضَروحِ
بِرِجلِ لاكَزٍّ وَلا أَنوحِ
إِذا الجِيادُ فِضنَ بِالمَسيحِ
بَعدَ تَهاوي النَظَرِ الفَسيحِ
ساقَطَها بِنَفسٍ مُريحِ
وَهَذِّ تَقريبٍ وَبِالتَجليحِ
تَراهُ بَعدَ المائَةِ المَتوحِ
مِنَ الهَوادي مَعطِفَ السَنيحِ
وَتارَةً يَمُرُّ بِالبُروحِ
عَطفَ المُعَلّى صُكَّ بِالمَنيحِ
قصائد مختارة
أنا والورى باسم الهوى سيان
المكزون السنجاري أَنا وَالوَرى بِاِسمِ الهَوى سِيّانِ لَو لَم أَفُز مِن عَينِهِ بِعَياني
شكوت إلى خديه فعل لحاظه
ابن الساعاتي شكوتُ إلى خدّيهِ فعلَ لحاظهِ وقد فوّقتْ نحوي سهامُ جفونه
أسد رابض حواليه أسد
الأمين العباسي أسَدٌ رابِضٌ حَوالَيهِ أُسدٌ ليسَ ينجُو مِنَ الأُسُود الظِّباءُ
كان حلما
فاروق جويدة وتبكين حبا .. مضى عنك يوما وسافر عنك لدنيا المحال
ولم تحم عبد الله لا در درها
لبيد بن ربيعة وَلَم تَحمَ عَبدُ اللَهِ لا دَرَّ دَرُّها عَلى خَيرِ قَتلاها وَلَم تَحمَ جَعفَرُ
كتابة
رياض الصالح الحسين بريشة من العظام و حبر من الطمي