العودة للتصفح المتقارب الوافر الخفيف الطويل البسيط الكامل
قلب المحب من الهجران مكلوم
سليمان بن سحمانقلب المحب من الهجران مكلوم
ودمعه من فراق الصحب مسجوم
وصبره عيل فاعتلت جوارحه
كأنه من جواء البين محموم
يشكو البعاد ولن يشفيه من أحد
إلا أمون تسلى الهم غلكوم
تغري الهجير إذا ما احتثها فرقاً
كأنها كوكب بالجو مرجوم
او كالمهات أحست ركض مقتنص
يسعى بغضف لهن الصيد معسوم
أقول للراكب المزجى لمائرة
كأنها أطم بالآل مزموم
يا أيها الراكب المزجى مطيته
يطوي المطاوح بالأخطار مهموم
بالله عرج على الأحباب إن عرضت
بك المقادير واستحانك الكوم
وبلغن على شط النوى قلقاً
من شائق وامق البين مغموم
قد باح بالهجر مكنوناً يكاثمه
فصبره بعد هذا البين معدوم
والله ما مر يوم بعد فرقتكم
إلا وفي القلب من ذكراه يحموم
يبيت يرعى نجوم الليل من وله
وذاك عند جميع الناس معلوم
يا ليت شعري على الهجر أوجب لي
وفيم حبل التصال الود مصروم
هلا سمعتم بأن الهجر مشربه
يا أهل ودي وخيم فهو مذموم
تا الله لا أستفيق الدهر أندبكم
ما صاحب الحب في المحبوب مليوم
او يجمع الله شملاً بالنوى انصدعت
منه العصا ففؤاد الصب مكلوم
أولو وفاء بعهد الحب حيث مضت
فيه العقود وحبل الود مبروم
وإن تفحصتم الأخبار مجملة
فإن منصور بالخسران موسوم
قد شب بالغدر طغياناً وشاب به
حتى انبرى وهو بالخذلان مخطوم
يسعى بشق العصا والنور يطفئه
والله يأبى وأمر الله محتوم
يغالب الله والإسلام من عمه
وود لو أن حصن الدين مهدوم
يسوقه الكبر والإعجاب من بطر
فليهنه البطر المذموم والشوم
لما رأى عصب التوحيد قد ظهرت
يود لو أن جند الله مهزوم
والله قد وعد الإسلام نصرته
لكن ذا البغي من ذا الوعد محروم
ثم الصلاة على المعصوم سيدنا
من للنبيين بالإرسال مختوم
والآ والصحب ثم التابعين لهم
ما انهل ودق وما بالرق مرقوم
قصائد مختارة
تموت الحياة ويفنى العمر
مطلق عبد الخالق تموت الحياة ويفنى العمر ونحن إلى الموت نمضي زمر
عمدت بمدحتي عثمان إني
عبد الله بن همام السلولي عمَدت بمدحتي عثمان إني إذا أثنيت أعمد للخيار
من عذيري من مذنب غضبان
العباس بن الأحنف مَن عَذيري مِن مُذنِبٍ غَضبانِ جِئتُ أَبغي عِتابَهُ فَبَداني
إذا ما الختانان التقين فعشرة
اللواح إِذا ما الختانان التقين فعشرة يكون بها إِن كُنت في الحكم تعلم
غرائب الدهر شتى لا عداد لها
محمد توفيق علي غَرائِبُ الدَهرِ شَتّى لا عِدادَ لَها وَأَغرَبُ الدَهر ما فيهِ مِنَ الناسِ
نسب الرياض إلى الغمام شريف
أبو الحسن السلامي نسب الرياض إلى الغمام شريف ومحلها عند النسيم لطيفُ