العودة للتصفح الوافر الوافر البسيط الوافر مجزوء الرمل الوافر
قلب الأم
أديب مظهرأغرى امرؤٌ يوماً غلاماً جاهلاً
بنقوده حتى ينالَ به الوطرْ
قال: ائتني بفؤاد أمّكَ يا فتًى
ولكَ الجواهرُ واللآلئ والدُّرَر
فمضى وأغمدَ خِنجراً في صدرها
والقلبُ أخرجَه وعاد على الأثر
يا هولَ ما فعل الغلامُ كأنّهُ
من دون قلبٍ أو له قلبٌ حَجَر
ولفرط سرعته هوى فتدحرج الْـ
قلبُ المعنّى في التراب كما عثر
ناداه ذاك القلبُ وهو مُعفَّرٌ
ولدي حبيبي هل أصابكَ من ضرر
قد كان هذا الصوتُ رغمَ حُنوِّهِ
غضبَ السماءِ به على الولدِ انهمر
ورأى فظيعَ جنايةٍ لم يأتها
أحدٌ سواه منذ تاريخِ البشر
فارتدَّ نحو القلبِ يغسله بما
فاضت به عيناه من سيل العِبَر
ويصيح مُرتعداً: أيا قلبُ انتقمْ
منّي فإنّ جريمتي لا تُغتفر
واستلَّ خنجرَه ليطعنَ قلبَهُ
طعناً سيبقى عِبْرةً لمنِ اعتبر
ناداه قلبُ الأمِّ: كُفَّ يداً ولا
تذبحْ فؤادي مَرّتين على الأثر
قصائد مختارة
تقنصني غزال شاب فيه
الميكالي تقنصني غزال شاب فيه مَفارِقُ لمّةٍ قَد كُنَّ سُودا
بربك أيها البرق اليماني
الشريف المرتضى بربِّك أيّها البرقُ اليماني تكشّف لِي بلمعك عن أبانِ
بث السقام من الحبشان في بدني
الشريف العقيلي بَثَّ السَقامَ مِنَ الحُبشانِ في بَدَني عَبدٌ تَمَلَّكَني عَبداً بِلا ثَمَنِ
جعلت فداك عبد الله عندي
أبو تمام جُعِلتُ فِداكَ عَبدَ اللَهِ عِندي بِعَقبِ الهَجرِ مِنهُ وَالبِعادِ
كيف أصفي الود
دعبل الخزاعي كَيفَ أُصفي الوُدَّ مَن لا آمَنُ الشِركَةَ فيهِ
طلعت بغرة تحكي الهلالا
أبو المحاسن الكربلائي طلعت بغرة تحكي الهلالا بأرض كنت أنت لها جمالا