العودة للتصفح المنسرح المتقارب البسيط المنسرح مخلع البسيط
قلاع من فلين
ليث الصندوقليس لي من منجم الأيام ِذِكرى
كلّ ما أملكُهُ
يسرقهُ في الغد غيري
لم يعد وجهي جميلاً
قضمتْ منه ثعابينُ السنين
خنجري يقطر قيحاً
وغنائي صوتُ ناقوس خشب
* * *
أخرجوا من تحت قمصاني
لكي أسهرَ مع قمليَ في ضوء النجوم
عندما أنشجُ لا يصغي أحد
ألصراصيرُ تبيتُ الليلَ سَكرى في المزابل
عندما أضحك تدمَى راحتاي
هكذا لُقنتُ
أن أبقى طريداً
فلقد سَمّمَتِ الطلقاتُ أنهارَ الأمان
زرعوا الأرض وباءاً ودمامل
فعيوني كدبوسين بوجهي
عندما أبصر ذلي تُوخزان
* * *
يَتها العمياءُ دليني الطريق
أسمعيني ما حُرمتُ اليومَ من لحن العناد
أنا أبكي يتها العمياءُ كيما تبصري
وإذا أبصرتِ
تلقي ضوءَها فوقي النجوم
ثم تمضي مُطفآتٍ
بين أقمار عُمَاة
قصائد مختارة
أحلام المنى
إبراهيم محمد إبراهيم يا أنيسَ النّفس ِدَعْ عنكَ البُكاءْ لا يدومُ الحزنُ ما دامَ الرّجاءْ
يا سيدا قد حكى تثبته
ابن طباطبا العلوي يا سَيِداً قَد حَكى تثبتُه كيوان وَالبَأس مِنهُ بَهراما
عرفت ويا ليتني ما عرفت
الشريف المرتضى عرفتُ ويا ليتني ما عرفتُ فمُرُّ الحياةِ لمن قد عَرَفْ
خرجت للهو بالبستان عنك فما
ابو نواس خَرَجتُ لِلَّهوِ بِالبُستانِ عَنكِ فَما لَهَوتُ بَل عَكَفَ البُستانُ يَلهو بي
الناس إثنان في زمانك ذا
بشار بن برد الناسُ إِثنانِ في زَمانِكَ ذا لَو تَبتَغي غَيرَ ذَينِ لَم تَجِدِ
يا أيها النازح الشسوع
يزيد بن الحكم يا أَيُّها النازِحُ الشَسوعُ وَدائِعُ القَلبِ لا تَضيعُ