العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط مجزوء الرمل البسيط
قف قليلا لأسألك
ابن منير الطرابلسيقِفْ قليلاً لأَسْأَلَكْ
مَنْ مِنَ الأُفْقِ أَنْزَلَكْ
صِرْتَ في الأرضِ ماشِياً
بَعدَما كنتَ في الفَلَكْ
أيُّها البدرُ بالّذي
لِمُحَاقي قد أَكمَلَكْ
أيُّ شرْعٍ أباح طَرْ
فكَ إتلاف ما مَلَكْ
قصائد مختارة
يا من له راية العلياء قد رفعت
صفي الدين الحلي يا مَن لَهُ رايَةُ العَلياءِ قَد رُفِعَت إِنَّ العُداةَ بِنا لَمّا نَأَيتَ سَعَت
ألا طرقتنا والنجوم ركود
ابن هانئ الأندلسي ألا طَرَقَتْنا والنّجُومُ رُكودُ وفي الحَيّ أيْقاظٌ ونحنُ هُجُودُ
مريّه
صلاح أحمد إبراهيم يا مريّه:ليت لي إزميل فدياس وروحاً عبقريةوأمامي تلُ مرمرلنحت الفتنة الهوجاء في نفس مقاييسكتمثالاً مُكبّراًوجعلت الشعر كالشلال: بعضٌ يلزم الكتفوبعض يتبعثروعلى الأهداب ليلاً لا يُفسروعلى الخدين نوراً يتكسروعلى الأسنان سُكروفماً كالأسد الجوعان زمجريرسل الهمس به لحناً معطروينادي شفة عطشى وأخرى تتحسروعلى الصدر نوافير جحيم تتفجروحزاماً في مضيقٍ، كلما قلتُ قصيرٌ هو،كان الخصر أصغر يا مريهليت لي إزميل فدياس وروحاً عبقريةكنت أبدعتك يا ربة حسنى بيديَّ
قالت وقد حطت العنوان جوهرة
ابن خفاجه قالَت وَقَد حَطَّتِ العُنوانَ جَوهَرَةً عَن مُرتَقى رُتبَةٍ قَد سَنَّها الأُوَّلُ
قد أتى العيد وما عن
بهاء الدين زهير قَد أَتى العيدُ وَما عِن دي لَهُ ما يَقتَضيهِ
لله دار غدت بالحسن مشرقة
بطرس كرامة للَّه دار غدت بالحسن مشرقةً وأصبحت للمعالي خير مختارَه