العودة للتصفح الكامل البسيط أحذ الكامل البسيط مجزوء الرجز
قف بالديار وحي القوم عن كثب
ناصيف اليازجيقِفْ بالدِّيارِ وحَيِّ القومَ عن كَثَبِ
فكم لنا عِندَ ذاكَ الحَيِّ من أَرَبِ
دارٌ تَرَكتُ بها قَلبي على ثِقَةٍ
من حِفظهِ إِنَّهُ في ذِمَّةِ العَرَبِ
أودَعتُهُ مَن يَصُونُ الجارَ مؤْتَمَناً
ولا أَمانَ بكفَّيهِ على الذَهَبِ
الحافظُ العهدِ تأْبى الغَدرَ شِيمتُهُ
والصَّادِقُ القولِ معصوماً من الكَذِبِ
هوَ الصَّديقُ السَّليمُ القلبِ من وَضرٍ
وَهوَ الأَميرُ الكريمُ النفسِ النَّسبِ
ما خابَ راجِيهِ في ضيقٍ وفي سَعَةٍ
ومَنْ دعا خالدَ الوهَّابَ لم يَخِبِ
إنّي عَقَدتُ لهُ عَهداً أَقومُ بهِ
في القُربِ والبُعدِ بينَ الحَرْبِ والحَرَبِ
يَزُورُني منهُ طَيفٌ عِندَ هِجرَتهِ
فكانَ عنِّي على الحالينِ لم يَغِبِ
رُوحي إلى اليَمَنِ الميمونِ طائرةٌ
على جَناحٍ من الأَشواقِ مُضطَرِبِ
أَستخدِمُ الريحَ في حَملِ السَلامِ لهُ
منِّي فتَخطَفُهُ الأَنواءُ في السُحُبِ
يا حَبَّذا بُرَقُ الأَعراب من بُرَقٍ
وحبَّذا هضَبُ الأَعرابِ من هِضَبِ
وحبَّذا كلُّ رَبْعٍ في مَنَازِلِهِمْ
كأنَّما السُمْرُ فيهِ غابةُ القَصَبِ
وكلُّ مَرْعىً بهِ الأَنعامُ سائمةٌ
كأَنَّها كُثُبٌ قامتْ على كُثُبِ
وكلُّ دارٍ بها الضِرغامُ مُؤْتلِفٌ
بالظَبيِ بينَ عَرُوض البَيتِ والطُنُبِ
يأْتونَ من نَحْرِ ذي الدِرعِ المنيعِ دُجَى
ليلٍ إلى نحرِ ذاتِ السَرْجِ والقَتَبِ
لا تَنطفي نارُهم إلا على وَدكٍ
يجري فيَفصِلُ بينَ النارِ والحَطَبِ
بَلَغَتَ يا أَيُّها الوهَّابُ ما بَلَغُوا
وفُقْتَهُم بجَمالِ اللُطفِ والأَدبِ
وَرِثتَ خيرَ أَبٍ في المجدِ مُشتهِرٍ
ولو عَدَاكَ أَبٌ أَورَثْتَ خيرَ أَبِ
هذِهْ صَحيفةُ مُشتاقٍ يُذكِّرُكم
عَهداً لنا عندكم من سالفِ الحِقَبِ
إنْ فاتني الكاتبُ المحبوبُ مَنظَرُهُ
فإنَّني اليومَ أرضى منهُ بالكُتُبِ
قصائد مختارة
وبسيرة نصرية آثارها
ابن الجياب الغرناطي وبسيرة نصرية آثارها غوث الصريح بها وغيث الراجي
قومي سلامان إما كنت سائلة
حاجز الأزدي قَوْمي سَلامانُ إما كنتِ سائِلةً وفي قريشٍ كريُم الحِلْفِ والحسَبِ
كسارة البندق
شريف بقنه إلى بيتر آيليش تشايكوفيسكي I
أوما ترى طمري بينهما
ديك الجن أَوَمَا تَرَى طِمْرَيَّ بينهما رَجُلٌ أَلَحَّ بِهَزْلِهِ الجِدُّ
حزب الشمال
أسامه محمد زامل يا أيّها الشمألُ المسكونُ بالهَوَجِ شرقيّةً كانت القلوبُ من عِوَجِ
راقص فدتك نفسي
هند بنت عتبة راقص فدتك نفسي لآل عبد شمس