العودة للتصفح أحذ الكامل البسيط الطويل المنسرح الطويل
قف بالديار وحي الأربع الدرسا
ابن الفارضقِفْ بالدّيَارِ وحَيّ الأربُعَ الدُّرُسا
ونادِها فعَساهَا أن تجيبَ عَسَى
وإنْ أَجَنَّكَ ليلٌ مِن تَوَحّشِهَا
فاشعَلْ من الشَّوق في ظَلمائِها قبسا
يا هل دَرَى النّفَرُ الغادونَ عن كَلِفٍ
يبيتُ جِنْحَ اللّيالي يَرْقُب الغَلَسا
فإن بَكَى في قِفَارٍ خِلْتَها لُججاً
وإن تَنَفّس عادتْ كُلّهَا يَبَسا
فَذو المَحاسِنِ لا تُحْصَى محاسْنُهُ
وبارِعُ الأُنْسِ لا أَعْدمْ به أُنُسا
كم زارني والدّجى يَرْبدّ من حَنَقٍ
والزهْرُ تبسِمُ عن وَجْهِ الذي عَبَسَا
وابتَزَّ قلبيَ قَسراً قُلتُ مَظْلَمةً
يا حاكمَ الحبّ هذا القلبُ لِمْ حُبِسا
غَرَسْتُ باللّحظ وَرْداً فوقَ وجنَتِهِ
حقٌّ لطَرْفَيَ أنْ يَجني الذي غرسا
فإن أَبَى فالأقاحي منهُ لي عِوَضٌ
مَنْ عُوّض الدُّرّ عن زهرٍ فما بخِسا
إنْ صالَ صِلُّ عِذَارَيْهِ فلا حَرَجٌ
أنْ يجْنِ لَسْعاً وأني أجتَني لَعَسَا
كم باتَ طَوْعَ يدي والوصلُ يجمعُنا
في بُرْدَتَيْهِ التّقى لا نعرِفُ الدّنَسا
تلكَ اللّيالي التي أعدَدْتُ من عُمُري
معَ الأحِبّةِ كانت كُلّها عُرُسا
لم يحلُ للعينِ شيء بعدَ بُعْدِهِم
والقلبُ مُذْ آنس التّذكارَ ما أَنِسا
يا جَنّةً فارَقَتْهَا النفسُ مُكْرَهةً
لولا التّأسّي بدارِ الخُلْدِ مُتُّ أسى
قصائد مختارة
أقوى من آل ظليمة الحزم
الحارث المخزومي أَقوى مِنَ آلِ ظُلَيمَةَ الحَزمُ فَالغَمرَتانِ فَأَوحَشَ الخَطمُ
قلد أمور عباد الله ذا ثقة
هارون الرشيد قَلِّدْ أُمورَ عبادِ اللهِ ذا ثِقَةٍ مُوحَّدَ الرأيِ لا نِكسٌ ولا بَرَمُ
عناوين للروح خارج هذا المكان
محمود درويش عَنَاوِينُ لِلرُّوح خَارِجَ هَذَا المَكَانِ. أُحِبُّ السَّفَرْ إلَى قرْيَةٍ لَمْ تُعَلِّقْ مَسَائِي الأَخِيرَ عَلَى سرْوِهَا. وأُحِبُّ الشَّجَرْ
دعوه فخير الرأي أن لا يعنفا
ابن المقرب العيوني دَعُوهُ فَخَيرُ الرَأيِ أَن لا يُعَنَّفا فَلو كانَ يَشفِي داءَهُ اللَوم لاِشتَفى
لا وجفون تنوس في العقد
أبو بكر الخالدي لا وَجُفونٍ تَنوسُ في العُقَدِ وَحُسْنُ ثَغْرٍ يَلُوحُ كَالْبَرَدِ
تعالي تكون الكتب بيني وبينكم
المأمون تعالي تكونُ الكتبُ بَيني وبينكم مُلاحظةً نُومي بها ونُشِيرُ