العودة للتصفح الخفيف الوافر الطويل مجزوء الرمل
قضى ولم يقضنا من عدله وطرا
عبد المحسن الصوريقَضى ولم يَقضِنا من عَدله وطَرا
وكان هَيناً ملامُ المَيتِ محتَقَرا
كُفَّا فَما أقدَر الأيامَ لو فَعَلَت
عليكُم والهَوى لو وافَقَ القَدَرا
لا يُبعد اللَهُ صَبراً كان ينجدُه
ما كانَ أسرعَ ما ولَّى وما انتَصرا
ولَّيتُه في الهَوى قَلبي فَفارَقَني
وما نَهى قطُّ في قَلبي ولا أَمَرا
وكاعِبٍ عاطلٍ حلَّت مَدامعُها
عَنها قَلائِدَها لما جَرت غدرا
كأنَّما جيدُها في الحُسنِ صاغَ لها
من دُرِّهِ فأَبَت أن تحملَ الدُّرَرا
أو صيغَ من بعضِ ما أمسى يفرِّقُه
نَدى أبي الحَسنِ الأستاذِ مُعتَذِرا
مَن ليسَ يُبقي نَداهُ في خَزائِنِه
شَيئاً يُقالُ اقتَنى هَذا ولا ادَّخرا
يُبادرُ الخيلَ في الغاراتِ مُبتَدئاً
بالطَّعنِ والضربِ قبلَ الخيلِ مُبتَدرا
وذاك كَيلا يَقولَ الحاسِدون له
ما كان أسرَعَ ما ولَّى وما انتَصَرا
تكادُ يومَ الوَغى من طولِ ما انحطَمَت
قَناتُه أن تُساوي سَيفَه قِصَرا
سمراءُ يَحفَظُها المَطعون كامنةً
في صَدرِه مثلَ حِفظِ السامِر السَّمَرا
قصائد مختارة
وحقك ايزابيل ما أنا هاجع
قسطاكي الحمصي وحقك ايزابيل ما أنا هاجع ولا أنا من بعد الضياء مقاطع
طرق السمع يا أهيل المصلى
السهروردي المقتول طَرَقَ السَمع يا أهيلَ المصلّى خَبَراً مِنكُم فَزادَ اِشتِياقي
مزاياك السنية قد تسامت
بطرس كرامة مزاياك السنية قد تسامت وأضحى المجد في كفيك قاسم
سيمفونية ناقصة
حسن شهاب الدين أحدِّقُ في صوتِ الكمانِ وحُزْنِه
أنا صب مستهام
ابن الرومي أنا صبٌّ مُستهامُ مِن هَوى مَن لا يُرامُ
ويوم كظل السمهري قصرته
ابن الساعاتي ويومٍ كظلّ السمهريّ قصرتهُ بمنجز وعدٍ كدتُ أقضي ولا يقضي