العودة للتصفح مجزوء الرجز الوافر الخفيف الرمل البسيط مجزوء الرجز
قصيد بما جاء الرسول مصدق
مالك بن المرحلقصيد بما جاءَ الرسولُ مُصدِّقُ
يَفُضُّ ختامُ المسكِ منه فيعبقُ
قرأتُ على أهل الصفاءِ حديثَه
فأصغوا إلى حُسنِ المساق وصدقوا
قلوبهم خفاقةٌ عندَ ذكره
وأدمعُهم من حبّه تترقرق
قوادُم تتلوها خوافٍ بهيظةٌ
يحركُها بين الضلوع التشوقُ
قَدَحتُ لهمْ زنداً من الشوق وارِباً
فنارُ الأسى بين الجوانح تحرق
قفا تسمعا مدحَ النبي محمدٍ
ويومَ حنين إذ أتى الكفر ينعق
قبائلُ من قيس تداعتْ لحربه
فسارَ إليه المسلمون وأصفقوا
قضى اللّه في وادي حُنين بقلةٍ
عليهمْ وجاءَ المشركون فأحدقوا
قصاراه أن أهوى إليهم بقبضة
من التُرب في أبصارهم فتفرّقوا
قليلاً ونادى المصطفى ثم عمُّه
فأقبلت الأنصارُ لا تترفق
قفولاً كما هبّت من الريحِ عاصفٌ
تفرّق أشلاءَ العِدا وتفلّق
قفوهم وقد ولّوا سِراعاً وأسرعتْ
ملائكةُ الرحمانِ فيهم تمزّق
قتالٌ أعزّ اللّهُ فيه نبيّه
فأعلامُه بالنصر والفتح تخفق
قرارُ المعالي كلِّها سيّد الورى
فبحرُ الندى من كفّه يتدفّق
قصيرُ مدى الألحاظِ في السلم مطرقُ
طويلُ مدى الألفاظ في الحرب مغلق
قديرٌ بإمداد الإله مُؤيّد
مصيبٌ بإرشاد الإله موفّق
قويُّ على أهلِ الضلالةِ قاهرٌ
عطوفٌ على أهلِ الهداية مشفق
قريبٌ من الصفا بعيد من الأذى
خفيُّ حييُّ مُسفر الوجه مشرقُ
قنوعٌ بأدنى القوت في الدهر مؤثرٌ
على نفسه بالآملين مُرَهّق
قد اختاره الرحمنُ في صلب آدم
فليس له ندٌ منَ الخلق يخلق
قصائد مختارة
بين النسا والمرد ما
ابن الوردي بينَ النسا والمردِ ما بينَ الثريَّا والثرى
يعز علي ما لاقيت فيه
الأمين العباسي يَعِزُّ عليَّ ما لاقيتِ فيه وأنتِ الأمُّ خيرُ الأمّهات
يا سقى الله لذة الموت لما
عبد الغني النابلسي يا سقى الله لذة الموت لما يتلاقى المحب والمحبوبُ
وكأن الزق مملوءا إذا
بشار بن برد وَكَأَنَّ الزِقَّ مَملوءاً إِذا ما بَطَحنا الزِقَّ زِنجِيٌّ سَرَق
لم يدر ما كرم عيسى فليم كما
علي العبرتائي لَم يَدرِ ما كَرَمٌ عيسى فَليمَ كَما لَم يَدرِ عُقبَةُ ما لَومٌ فَلَم يُلَمِ
كأنها فوق العصا
المعتمد بن عباد كأنَّها فوقَ العصا هامةُ زنجيٍّ عصا