العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل مجزوء الرمل البسيط
قصرت في خدمي تقصير معترف
أسامة بن منقذقَصّرْتَُ في خِدَمي تقصيرَ مُعترفٍ
وما كذَا يَفعلُ الإِخوانُ والخَدمُ
حتّى تعصفَرَ لونُ الطِّرسِ من وجَلٍ
فإن صفحتَ جرَى في وجنَتَيْهِ دَمُ
ولو تجافتْ ليَ الأيّامُ عن وطَرِي
لنابَ عن قَلَمِي في سَعيِهِ القَدَمُ
وبعد عُذري فقد أقرحتُ من أسَفٍ
جفْني وأدمَى بنائي بعدكَ النّدمُ
أطعتُ حُكم الليالِي في فراقِيَ مَن
وِجدانُنا كُلَّ شيءٍ بعدَه عدَمُ
لِمْ لاَ تَصامَمتْ عن داعِي الفِراقِ ومَا
بَالِي صَلِيتُ لَظَاهُ وهو يَحتدِمُ
فإن تُقِلنِي اللّيالِي عَثْرتِي وأفُز
بالقُربِ منكَ فميعادُ اللّقا الرّدَمُ
قصائد مختارة
فكأننا خرس بدون إشارة
حفني ناصف فكأننا خرس بدون إشارةٍ وعلى الأحقّ جوامدٌ تتحركُ
لك في السفرجل منظر تحظى به
الصنوبري لك في السفرجلِ منظرٌ تحظى به وتفوزُ منه بشمِّهِ ومذاقِهِ
وجه من دخان
محمد الثبيتي كبقايا الوحل أنت كالمياه الآسنَةْ كطريقٍ قَبَعتْ فيه الطيورُ المُنْتِنَةْ
أمقام وصل أم مقام فراق
ابن خفاجه أَمُقامُ وَصلٍ أَم مَقامُ فِراقِ فَالقُضبُ بَينَ تَصافُحٍ وَعِناقِ
أيها السائل عنى
عمرو الوراق أَيُّها السائِلُ عَنّى لَستُ مِن أَهلِ الصَلاحِ
رأيت جحظة يخشى الناس كلهم
ابن الرومي رأيتُ جحظةَ يخشى الناسَ كلَّهُمُ إذا همُ عاينوه الفالج الذكرا