العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر الوافر الطويل
قصة حب
ليث الصندوقكنا محضَ صديقين
لم يضفر أحدٌ للأخر حبلاً
أو ينقضّ بمعولْ
كنا نتحاور بالهّدب وبالشفتين
لم نلمسْ بعضاً بذريعة
أن نعرفَ من منا الأطول
لم نُمعنْ تحديقاً في بعضينا
فكلانا قبل تعارفنا
لم يغطس عوماً في جدول
كان الإحساسُ بما نخفي
مستوراً بقناع وقار
فكلانا محضُ زميلين بمصطبتين من الأحجار
لا تلاتجفان من البرد
ونحن تُذوّبُنا الأمطار
لكني كنت إلى شيءٍ فيها أهفو
شيءٍ يؤكل
وأحسّ بأنْ هيَ مثلي
تهفو إلى شيءٍ بي يؤكل
وخلاصة قصتنا
أنا كنا نتحيّن أن نأكلَ بعضاً
دون خدوش
كنا في غابات الحبّ الوادع ِ
نرعى مثلَ وحوش
قصائد مختارة
أعدم فؤادك همه بمدامة
الشريف العقيلي أَعدِم فُؤادَكَ هَمَّهُ بِمَدامَةٍ وَقَدَت وَلَونُ أَديمِها كَالعَندَمِ
كبا لادهر بي فاستلني من جرانه
أحمد بن أبي فنن كبا لادهرُ بي فاستلّني من جرانهِ وقد كنتُ لاقيتُ المنيّة أو كدت
متى أنا قائم أعلى مقام
الشريف الرضي مَتى أَنا قائِمٌ أَعلى مَقامِ وَلاقٍ نورَ وَجهِكَ بِالسَلامِ
يسعني عنك تأخيري أيا من
بلبل الغرام الحاجري يَسَعني عَنكَ تَأَخيري أَيا مَن جُعِلتُ فِداءَهُ بابٌ وَعُذرُ
لنمنا وصرف الدهر ليس بنائم
أبو تمام لَنِمنا وَصَرفُ الدَهرِ لَيسَ بِنائِمٍ خُزِمنا لَهُ قَسراً بِغَيرِ خَزائِمِ
لقد لج دمعي ليلة السفح بالسفح
ابن الساعاتي لقد لجَّ دمعي ليلةَ السّفح بالسّفحِ ولا غرو أن تبكي البخيلة بالسّمحِ