العودة للتصفح الطويل الكامل المتقارب الكامل مجزوء الرمل
قصائد البحر
عدنان الصائغمالي أبحثُ عن البحرِ
وهو بين أصابعي
أقصدُ : شعركِ
2/10/1991 بغداد
*
عندما لمْ يرني البحرُ
تركَ لي عنوانَهُ:
زرقةَ عينيكِ
.. وغادرني
2/10/1991 بغداد
*
هرعتْ إلى غرفتها
لتردَّ على رنينِ الهاتف الذي
كانتْ أمواجهُ ترتطمُ بالصخورِ
والجدرانِ
والمرايا
وتتشظى في الأثير
عندما رفعتِ السماعةَ
سَكَنَ البحر
1991 بغداد
*
من أجلِ أن لا يصاب البحرُ
بالإحباطِ
حين تهجرهُ المراكبُ
تعلّمَ – مثلي – أن يغطي جراحاتهِ
بزبدِ النسيانْ
25/10/1991
*
أيتها الفكرةُ اللابطةُ
كسمكةٍ عنيدةٍ
في حوضِ اللغة
أحاولُ أن أتتبعَ مساركِ في خطوطِ الماء
فتبتلُّ أصابعُ ذهني
وتزلقين
ماذا أفعل؟
إذا كانتْ أوراقي لا تسعُ البحر
قصائد مختارة
له جبهة كالشمس شعشع ضوؤها
المفتي عبداللطيف فتح الله لَهُ جَبهَةٌ كَالشَّمسِ شَعشعَ ضَوؤُها فَصارَ بِها بدرُ الدّجى لَيسَ يُعرفُ
أوَتسأليني
سامي المالكي أوتسأليني، هل أحبكِ، بعد ما أشعلتِ نار الحب في أعماقي
لقد أمرت بارتقاب الهلال
جبران خليل جبران لَقدْ أَمَرَتْ بِارْتِقَابِ الهِلالِ وَقَدْ حَانَ مَوْعِدُهُ المُنْتَظَرْ
ومهفهف كالغصن إلا أنه
الرصافي البلنسي وَمُهَفهَفٍ كَالغُصنِ إِلّا أَنَّهُ سَلَبَ التثنِّي النَومُ عَن أَثنائِهِ
من أجل عينيكِ
عبده صالح من أجل عينيكِ قصدتُ باب السماء
قبل أن نهبط من
صالح الشرنوبي قبل أن نهبط من جنّتِنا في الأزليّة