العودة للتصفح الكامل السريع البسيط البسيط الخفيف
قرد يكاد من التفهم ينطق
ابن دانيال الموصليقِردٌ يكادُ منَ التّفَهُّمِ يَنْطِقُ
وتراهُ منْ حُسن الرَّشاقة يُعشقُ
ما جازَ داراً في ذراها ظافراً
إلا وكادَ بِسقفِها يتعلّقُ
يَسطو سطُو العَبد الخَصي منافِقاً
ويَظَلُّ يَرقُصُ تارةً وَيُصَفّقُ
ولهُ يَدُ الصبّاغِ ظاهرُ كَفّه
عندَ الإشارَةِ للأمانةِ أزرَقُ
وَعَليهِ من زُغبِ الخِلافِ ملابِسٌ
بلْ فَروُ سِنجاب عَليه وَيَنْفِقُ
وإذا جَلَستُ فَسُمعتي في كَفِّة
وَهْوَ الحريضُ بها لِئلا يَحدِقُ
وبهِ أكتِسابي بالذي عَلّمتُهُ
من بَعد ما ذُبحَ الجدي الأبلَقُ
ورأى الذي صَنَعَتْ يدي في كَفّة
فانقادَ باقي ما أرومُ وَيَسبقُ
أهلاً وَسَهلاُ بِطَلعةِ الدِّيلث
كأنّها عُروةُ الصعاليك
أتى بِتاجٍ كأنّه مَلكٌ
بينَ دجاجِ مثل المماليكِ
بِطَيلَسان مثلِ الحريرِ معَ التّبر
على مَنْكِبيهِ مَحْبوكِ
رايتهُ إذ يسيرُ من ذَنْبه
كأنّه الصالحُ ابنُ رُزَّيكِ
ويلٌ لديكٍ أتى يناقِرُهُ
وَهَمَّ في حَربْهِ بِتَحريكِ
فإنه يَسْتَبيحُ منْ دَمه
ما لَمْ يَكُنْ مثلُه بَمسْفوكِ
قصائد مختارة
نعل بعثت بها لتلبسها
سعيد بن حميد نعلٌ بعثتَ بها لتلبسَها قَدَمٌ بها تسعى إلى المجدِ
ليلة صيف
عبد السلام العجيلي في هدأةِ الليلِ العريضِ هتكتَ سرَّ الحندسِ
وذي ثنايا لم تدع عاشقا
الشاب الظريف وَذي ثَنايا لم تَدعْ عَاشِقاً إلّا عَصَى في حُبِّها مَنْ يَلومْ
مضى الوصل إلا منية تبعث الأسى
ابن سهل الأندلسي مَضى الوَصلُ إِلّا مُنيَةً تَبعَثُ الأَسى أُداري بِها هِمَّتي إِذا اللَيلُ عَسعَسا
فأنت يا ولد الفخار أنت كما
ابن عبدون الفهري فأَنتَ يا وَلَدَ الفَخارِ أَنتَ كَما تُدعى وَلا تسبّق الراءُ الأَلِف
اسقنيها قبل ارتفاع النهار
إبراهيم الأكرمي اسقنيها قبل ارتفاع النَّهار إنَّ طيب المدام في الإبكارِ