العودة للتصفح المتقارب الخفيف الكامل الطويل الكامل
قد هاج أحزان قلبك الذكر
عمر بن أبي ربيعةقَد هاجَ أَحزانَ قَلبِكَ الذِكَرُ
وَاِشتاقَ وَالشَوقُ لِلفَتى عَبِرُ
هَيَّجَني البُدَّنُ المِلاحُ فَما
أَنفَكُّ بَينَ الحِسانِ أَقتَصِرُ
هَل مِن كَريمٍ يَهتاجُ ذي حَسَبٍ
قَد شَفَّهُ مِن حَسيبِهِ السَهَرُ
أَو هَل يُغَنّي لِشَجوِهِ فَبَكى
كَما تَغَنّى لِشَجوِهِ عَمَرُ
تَستُرُهُنَّ الخُزوزُ إِن فُتِحَت
يَوماً مَقاصيرُ دونَها الحُجَرُ
هَيفُ رَعابيبُ بُدَّنٌ شُمُسٌ
فيهِنَّ حُسنُ الدَلالِ وَالخَفَرُ
ما أَحسَنَ الوُدَّ وَالصَفاءَ وَما
أَقبَحَ مِنها الهِجرانَ وَالعُذرُ
قصائد مختارة
مذ بدا المحبوب في وجنة
نقولا النقاش مذ بدا المحبوب في وجنةٍ قد علتها غبرةٌ من عذار
ومعشوقة الحسن ممشوقة
ابن خفاجه وَمَعشوقَةِ الحُسنِ مَمشوقَةٍ يَهيمُ بِها الطَرفُ وَالمَعطِسُ
أقصرا قد أطلتما تفنيدي
البحتري أَقصِرا قَد أَطَلتُما تَفنيدي وَمِنَ الجَهلِ لَومُ غَيرِ سَديدِ
يا منزلا حسن الفؤاد لأهله
الشاذلي خزنه دار يا منزلا حسن الفؤاد لأهله وسعى له الخل الوفي فزارا
تعلق عجزي باسم مقتدر ولم
أبو مسلم البهلاني تعلق عجزي باسم مقتدرٍ ولم يضع عجز ملتاذ بمقتدرية
قل ما تشاء بمحفل أو مجهل
ابن خفاجه قُل ما تَشاءُ بِمَحفِلٍ أَو مَجهَلٍ وَاِخزُن لِسانَكَ عَن مَقالٍ يوبِقُ