العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الطويل
قد كمل الله للحيّين نعمته
شريح بن هانئ الحارثيقَدْ كَمَّلَ اللهُ لِلْحَيَّيْنِ نِعْمَتَهُ
إِذْ قامَ بِالْأَمْرِ حَسَّانُ بْنُ مَخْدُوجِ
مَنْ كانَ يَطْمَعُ فِينا أَنْ يُفَرِّقَنا
بَعْدَ الْإِخاءِ وَوُدٍّ غَيْرِ مَخْدُوجِ
فَالنَّجْمُ أَقْرَبُ مِنْهُ فِي تَناوُلِهِ
فِيما أَرادَ فَلا يُولَعْ بِتَهْييجِ
أَمْسَتْ رَبِيعَةُ أَوْلَى بِالَّذِي حَدَثَتْ
مِنْ كُلِّ حَيٍّ بِحَقٍّ غَيْرِ مَخْدُوجِ
وَكِنْدَةُ الْخَيْرِ ما زالَتْ لَنا وَلَهُمْ
حَتَّى يُرَى فَتْحُ يَأْجُوجٍ وَمَأْجُوجِ
قصائد مختارة
فحق لنا أن نعتني بولادة
مالك بن المرحل فحقّ لنا أن نعتني بولادةٍ ونجعلَ ذلكَ اليوم خيرَ المواسم
ومريض كر اللحظ تحسب أنما
الوأواء الدمشقي وَمَريضِ كَرِّ اللحْظِ تَحسِبُ أَنَّما أَجفانُهُ نَشْوى بِلا خَمْرِ
أمير الآمرين ومن
محمد الحسن الحموي أمير الآمرين ومن سما بالفضل والجود
على نبرة
حذيفة العرجي قلبي وأعرفُهُ لا تأمَني خَطَرَهْ قبلَ التورُّطِ بي عُدّي إلى العَشَرَة
حلل المحاسن نزهة الأبصار
الخبز أرزي حُلَلُ المحاسن نزهة الأبصارِ والعيشُ تحت معاقد الزُّنّارِ
ألا حي أوطاني بشلب أبا بكر
المعتمد بن عباد ألا حيّ أَوطاني بِشِلبٍ أَبا بَكرٍ وَسَلهُنّ هَل عَهدُ الوِصال كَما أَدري