العودة للتصفح الخفيف مجزوء الخفيف الكامل الطويل المنسرح
قد كان قلبي قبله متحيرا
المعولي العمانيقد كان قلبي قبله متحيراً
في أمره لما أتاني فاهْتَدى
قبلْته ولثَمْتُه وضممتُه
ونشرتُه وقرأْتُه لما بدَا
وطويْته ونشرتُه وضممتُه
فرحاً به فأزالَ عن قلبي الصدَى
مِن سالم بن محمدٍ أهل التقَى
والفضل والجود المؤثْلِ والندَى
وابن الذين جدودُهمُ مشهورةٌ
بفضائلٍ ووسائلٍ في المنتَدى
لا تحسبنَّ البعد يُفْسد ودَّنا
أو قول حاسدنا وإن طالَ المدَى
واسلمْ سلمتَ سلامةً محروسةً
في حصن بهلا في النعيم مُخلَّدَاً
ثم الصلاةُ على الشفيعِ المرتضَى
أهل الرضى أعنِي النبيَّ محمدا
قصائد مختارة
رب ليل أمد من نفس العاشق
الوأواء الدمشقي رُبَّ لَيْلٍ أَمَدَّ مِنْ نَفَسِ العَا شِقِ طُولاً قَطَعْته بِانْتِحَابِ
لله من السفح ظلال الوقف
ابن النقيب للهِ من السَّفح ظِلالُ الوقفِ واتبع أثراً لمادحٍ فيها واقْفِ
كم تفي ثم تنقض
الصنوبري كم تفي ثم تَنْقُضُ وتداوي وتُمْرِضُ
فيما كسانيه ابن حرب معتبر
الحمدوي فيما كَسانيهِ اِبنُ حَربُ مُعتَبَر فَاُنظُر إِلَيهِ فَإِنَّهُ إِحدى الكُبَر
رأيت عليا في كمال جماله
الصاحب بن عباد رَأَيتُ عَلِيّاً في كَمالِ جمالِهِ فَشاهَدتُ مِنهُ الرَوضَ ثانيَ مُزنِهِ
يا أيها العائبي ولم ير لي
ابن الزيات يا أَيُّها العائِبِيُّ وَلَم يَرَ لي عَيباً أَما تَنتَهي فَتَزدَجِرُ