العودة للتصفح البسيط الخفيف البسيط الوافر الكامل
قد كان في ماءتي شاة تعزبها
جريرقَد كانَ في ماءَتَي شاةٍ تُعَزِّبُها
شِبعٌ لِضَيفِكَ يا خَنّابَةَ الضُبُعِ
ما المُستَنيرُ مُنيراً حينَ تَطرُقُهُ
وَلا بِطاهِرِ بَينَ الصُلبِ وَالزَمَعِ
قصائد مختارة
يا من صبا حين هبت في السحير صبا
الهبل يا مَن صَبا حين هبّت في السُّحيرِ صَبا ما أنتَ أولُ قلْبٍ للنَّسيم صَبا
أصبحينا بالله أم حكيم
التطيلي الأعمى أَصْبِحِيْنَا بالله أم حَكيمِ هذه أخْرَياتُ زهْرِ النُّجُومِ
كم قلت وهاج رنة الورقاء
نظام الدين الأصفهاني كَم قُلتُ وَهاج رَنَّةُ الوَرقاءِ تَستَعطِفُ فرعَ بانَةٍ مَيلاءِ
تغار زوجي علي حتى
أحمد فارس الشدياق تغار زوجي عليّ حتى إذا رأتني مرضت تمرض
صبرت على اختيارك واضطراري
أبو فراس الحمداني صَبَرتُ عَلى اِختِيارِكَ وَاِضطِراري وَقَلَّ مَعَ الهَوى فيكَ اِنتِصاري
دهشت لرؤية وجهك الابصار
ميخائيل الصباغ دهشت لرؤية وجهك الأبصارُ وأَضَت لرؤية مجدك الأمصارُ