العودة للتصفح

قد صد قلبي قمر

ابن المعتز
قَد صَدَ قَلبي قَمَرُ
يَسحَرُ مِنهُ النَظَرُ
وَقَد فَنَيتُ بَعدَهُ
وَضاعَ ذاكَ الحَذَرُ
بِوَجنَةٍ كَأَنَّما
يَقدَحُ مِنها الشَزَرُ
وَشارِبٍ قَد هَمَّ أَو
نَمَّ عَلَيهِ الشَعَرُ
ضَعيفَةٌ أَجفانُهُ
وَالقَلبُ مِنهُ حَجَرُ
كَأَنَّما أَلحاظُهُ
مِن فِعلِهِ تَعتَذِرُ
لَم أَرَ وَجهاً مِثلَ ذا
نَجا عَلَيهِ بَشَرُ