العودة للتصفح البسيط البسيط مجزوء الهزج الطويل
قد حثني بالكأس أو في فجره
ابن المعتزقَد حَثَّني بِالكَأسِ أَو في فَجرِهِ
ساقٍ عَلامَةُ دينِهِ في خَصرِه
وَكَأَنَّ حُمرَةَ خَدِّهِ في لَونِها
وَكَأَنَّ طَيبَ رِياحِها مِن نَشرِه
حَتّى إِذا صَبَّ المِزاجَ تَبَسَّمَت
عَن ثِغرِها فَحَسِبتُها عَن ثَغرِه
يا لَيلَةً شَغَلَ الرُقادُ غَيورَها
عَن عاشِقٍ في الحُبِّ هَتكَةُ سَترِه
إِن لَم تَعودي لِلمُتَيَّمِ مَرَّةً
أُخرى فَإِنَّكَ غَلطَةٌ مِن دَهرِه
ما زالَ يُنجِزُ لي مَواعِدَ عَينِهِ
فَمُهُ وَأَحسَبُ ريقَهُ مِن خَمرِه
وَإِذا تَحَرَّكَ ذُعرُهُ في قَلبِهِ
قَطَعَ الشَفاءَ عَلى ضَنىً لَم يُبرِه
قصائد مختارة
وقد لقيت ظباء الأنس غادية
الكميت بن زيد وقد لقيت ظباء الأنس غاديةً من كل أحورَ بالمكِّي مؤتتبُ
ذا مسجد سر أرباب السجود به
عبد الغفار الأخرس ذا مسجدٌ سُرَّ أربابُ السُّجود بهِ وجامعٌ جامعٌ للساجدِ الراكعْ
أقول بعد حمد من
محمد الشوكاني أَقُولُ بَعْدَ حَمْدِ مَنْ طَوَّقَنَا بالْمِنَنِ
وإني لأهوى من هوى بعض أهله
المحرق المزني وإني لأهوى من هوى بعض أهله براما وأجزاعا بهنّ برام
تذكرت والذكرى تهيج للفتى
النابغة الجعدي تَذَكَّرتُ وَالذّكرَى تُهيِّجُ للفَتَى وَمِن حَاجَةِ المَحزُونِ أَن يَتَذَكَّرا
أرادوا بالشذوذ شعار خزي
محمد المقرن أرادوا بالشذوذِ شعار خزيٍ وقالوا سوف نرفعه علامة