العودة للتصفح الكامل البسيط مجزوء الوافر المنسرح الرمل
قد تجاسرت إذ كتبت كتابي
ابن دانيال الموصليقَدْ تَجاسَرْتُ إذ كتَبْتُ كتابي
طَمَعاً في مَكارِمِ الأصحابِ
واستَخَرتُ الإله في طَلَبِ الح
ل رجاءً بهِ جَزيلَ الثّوابِ
فَلَها في بَدائعِ الرقمِ ما يَفضلُ
عندي بَدائعَ الآدابِ
إنْ تَعافَيْتُ فَهْي ذاتُ ابتسامٍ
أنو تَشكيْتُ فَهْي ذات انتحابِ
فَرَعَى اللهُ مَن رأى ضَعْف حالي
وَحَباني مُساعداُ في طلابي
وَحَماني من ارتكابِ المعاصي
وَكفاني عَذابَ يَومِ الحسابِ
ولقد لا تُبارى لي فيه شيئَاً
يَستَحق الزكاةَ غير نصابي
قصائد مختارة
أهلا بها كالقضب في كثبانها
صفي الدين الحلي أَهلاً بِها كَالقُضبِ في كُثبانِها جَعَلَت شُواظَ النارِ مِن تيجانِها
كنت استمحتك في قرابة ماء
ابن طباطبا العلوي كُنتُ اَستَمحتك في قَرابةٍ ماءَ أَبا الحُسين أَم اِستَهديت صَهباءَ
لها وأعارني ولها
أبو تمام لَها وَأَعارَني وَلَها وَأَبصَرَ ذِلَّتي فَزَها
وغادة بالحساب عالمة
السراج الوراق وَغَادَةٍ بِالحِسَابِ عَالِمَةٍ لِذِهْنِها في الحِسَابِ تَسْدِيدُ
يا ولي العهد يا غيث البلاد
صالح مجدي بك يا وَلي العَهد يا غَيث البِلادْ يا أَثيل المَجد يا لَيث الطرادْ
إمرأة .. من وطني
لطفي زغلول في عينيها .. أقرأُ إمرأةً