العودة للتصفح المجتث المتقارب الخفيف الطويل
قد اغتدي والليل في سواده
الناشئ الأكبرقَد اغتَدي وَالليلُ في سوادِهِ
لَم يُمكِن الجونَة مِن قيادِهِ
برائحٍ يهتَزُّ في مقادِهِ
مُؤتَلق كالسَيفِ في اطِّرادِهِ
أَغَرَّ مَنسوبٍ إلى أَجدادِهِ
يلحظُ كلاموتور عَن أَولادِهِ
أَو قادِخٍ للنارِ عَن زِنادِهِ
يَستَرِقُ السَمعَ عَلى بعادِهِ
أَلحاظُهُ تُخبِرُ عَن مرادِهِ
كأنها تَصدرُ عَن فؤادِهِ
يكفيه لَحظُ العين مِن أسيادِهِ
وَوَعدُهُ يوجَدُ في إيعادِهِ
يا بُؤس للخزّانِ مِن مصادِهِ
وَلوحوشِ البيد مِن مِدادِهِ
أُطلِقُهُ للصَيدِ مِن سدادِهِ
فلا أرُدُّ الطَرفَ عَن إنهادِهِ
حَتى أميل الكفَّ من أرفادِهِ
قصائد مختارة
كم حن شوقا وأنا
تميم الفاطمي كم حَنَّ شوقاً وَأنَّا وَلم يَنَلْ ما تَمَنَّى
أمن فقد جود الحسان الملاح
ابن المعتز أَمِن فَقدِ جودِ الحِسانِ المِلاحِ سَقَطتَ مُكِبّاً عَلى خَيثَمَه
صرخة المساجد
أحلام الحسن عجبتُ منكِ يا صرخةَ المساجد تهيمُ في بواكيكِ العقائد
أرقصوه بقولهم فيلسوف
أحمد شوقي أرقصوه بقولهم فيلسوف حين غنت على قفاه الكفوف
تأويل الظلام
محمد مظلوم نشيد أهم من الفجر، يدفعني للتأمل في جسد الكُلَّمَاْت. نشيد يحرف قصد عدوي، ويلقي إلي بلغز صريح.
سلام يناجي منه زهر الربى عرف
ابن عبدون الفهري سَلامٌ يُناجي مِنهُ زهرَ الرُبى عُرفُ فَلا سَمعَ إِلّا ودّ لَو أَنَّهُ أَنفُ