العودة للتصفح السريع البسيط الوافر البسيط الطويل
قد أمكن الطالب مطلوب
السري الرفاءقد أمكنَ الطالبَ مطلوبُ
وأسعَدَ الغُرُّ المناجيبُ
والغَيثُ قد بانَ له عارضٌ
على بِساطِ الرّوضِ مَسكوبُ
والفجرُ كالراهبِ قد مُزِّقَتْ
من طَرَبٍ عنه الجلابيبُ
فقُمْ بنا نَنعَمُ في مَنزلٍ
نعيمُه الدائمُ محبوبُ
ونشتري منه رخيصاً به
كأنه للرُّخصِ موهوبُ
بيتٌ بَنَتْهُ حُكماءُ الوَرى
فهو إلى الحكمَةِ مَنسوبُ
مُجاورُ النَّارِ ولكنَّه
يُجاورُ الروحَ به الطِّيبُ
حَرٌّ هو الظِّلُّ لأجسادِنا
والحَرُّ للأجسامِ تعذيبُ
طابَ فلو رَدَّ شبابَ امرئٍ
لارتدَّ شُبّاناً به الشِّيبُ
كأنه إذ ضَحِكَتْ جُدْرُهُ
من خالصِ الفِضَّةِ مَصبوبُ
كأَنَّ ما قُبِّبَ من سَقفهِ
قِحْفٌ من البَلَّورِ مكْبوبُ
كم سالبٍ بِزَّةَ أعدائِه
أطرقَ فيه وهو مَسلوبُ
فربَّ شَيءٍ فيه أبصرْتَه
لولاه أضحى وهو مَحجوبُ
يخلو وفيه من صُنوفِ الوَغى
للصيَّدِ والقَصْفِ أعاجيبُ
تعترضُ الخيلُ على جُدره
قُبْلاً فَمجنوبٌ ومَركوبُ
وتلتقي بالبيضِ فرسانُه
فضاربٌ منهم ومضروبُ
مَنظرُ حربٍ ما لها مَخْبَرٌ
سلاحُها بالدَّمِ مخَضوبُ
لا يَرتجي العزَّ بها غالبٌ
ولا يخافُ الذُّلَّ مغلوبُ
وتطرُدُ الوحشَ بها أكلبٌ
داميةٌ منها المَخاليبُ
فَلَبَّةٌ بالنَّابِ مَلبوبةٌ
ومَنكِبٌ بالظِّفْرِ منكوب
ويَشربُ الرَّاحَ به شاربٌ
مُرتَفِق بالتاجِ مَعْصوبُ
عِيانُه يُنْبِيكَ عن نعمةٍ
وَهْوَ بما عايْنتَ مَكذوبُ
حتى إذا نِلْتَ به لَذَّةً
ليسَ على مَن نالَها حُوبُ
مِلْنا إلى شُربٍ حلالٍ لنا
إن الحلالَ الطِّلْقَ مَشروبُ
راحَ يُحيِّيكَ بها شادنٌ
زَيَّنَه ظَرْفٌ وتأديبُ
فالمسكُ مهجورٌ إذا صُفِّقَتْ
في الكاس والكافورُ مَسبوبُ
وليسَ يكبو الهمُّ إلا إذا
أُعمِلَ فيه الكاسُ والكُوبُ
قصائد مختارة
حق لهذا الشاي أن يوصفا
محمد ولد ابن ولد أحميدا حُقَّ لِهَذَا الشَّايِ أَن يُوصَفَا فِي مَجلسٍ صَافٍ ويَومٍ صَفَا
امرأةٌ من برج الجوزاء
أحمد بشير العيلة مثل هواءٍ يسري تحت مسامي أجلبُ سيرتها
يا دوحة الواد أنت اليوم باعثة
أديب التقي يا دَوحة الواد أَنتِ اليَوم باعِثَةٌ شَجوي فَهَل عَجَبٌ أَن رحتُ أَبكيكِ
ألا عج من حيازيم المطي
محمد ولد ابن ولد أحميدا أَلاَ عُج مِن حَيَازِيمِ المَطِيِّ عَلَى قَبرِ الإِمَامِ الحَضرَمِيِّ
إني طربت إلى شمس إذا طلعت
العباس بن الأحنف إِنّي طَرِبتُ إِلى شَمسٍ إِذا طَلَعَت كانَت مَشارِقُها جَوفَ المَقاصيرِ
ليهنِ العلا نصراً به ابتسم الدهر
عكاش الضمدي ليهنِ العلا نصراً به ابتسم الدهر وقد كان لا يفتر قدماً له ثغرُ