العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل البسيط الكامل الطويل
قد أغتدي نشوان من خمر الكرى
السري الرفاءقد أغتدي نشوانَ من خَمرِ الكَرى
أسحبُ بُردَيَّ على بُردِ الثَّرى
والصُّبحُ حَمْلٌ بينَ أحشاءِ الدُّجى
والرِّيحُ كالرَّاحِ نأى عنها القَذَى
يَنُمُّ ريَّاها على زَهْرِ الرُّبى
بذاتِ أحداقٍ تَرى ما لا يُرى
مُلاءَةٍ ما نُسِجَتْ لُترتَدى
تُرِيكَ ضُعفاً ظاهراً وهو قُوى
وجدَّةٍ تحسُبِها العينُ بِلى
غبراءَ كَالدِّرْعِ تغشَّاها الصَّدا
تَعومُ في أبيضَ كالآلِ صَفا
ترسُبُ في أحشائِه صفرُ الحَشا
فتعتلي منه بأحشاءِ مِلا
تضحكُ عن مثلِ صغيراتِ المِدى
تعلو إذا انحطَّت ببيضٍ كالدُمى
أو عن نَقيِّ البطنِ مَوشيِّ القَرى
كأنها عِقدُ لآلٍ قد وَهَى
يومضُ فيها كالحُسامِ المُنتضَى
لم يدرِ لمّا قصُرَت عنها الخُطى
أَظَلَّه منها رِداءٌ أَم رَدى
فذلك اللذاتُ لا صيدَ الطَّلا
يجري على آثاره الطِّرفُ الوأَى
حتى يُرَى عنه كليلاً قد ونى
قصائد مختارة
المجد والخلود لشهدائنا الأبطال
سليمان المشيني أَخْفِضوا الهامَ لِرَهْطِ الشُّهَداءْ فَهُمُ أَهْلٌ لِمَجْدٍ وَثَناءْ
أرسلته في حاجة
بهاء الدين زهير أَرسَلتُهُ في حاجَةٍ كَالماءِ هَيِّنَةِ المَساغِ
ألا لا أرى مستعتب الدهر معتبا
صخر بن عمرو ألا لا أرى مستعتب الدهر مُعتَبَا ولا أخِذاً منه الرّضا إن تغضَبا
مثال عينيك في الظبي الذي سنحا
الشريف الرضي مِثالُ عَينَيكَ في الظَبيِ الَّذي سَنَحا وَلّى وَما دَمَلَ القَلبَ الَّذي جَرَحا
يا موضع الكوماء مهلا إن من
محيي الدين بن عربي يا موضع الكوماء مهلاً إن من تبغيه بالإيصاع خلفك قائم
وما سر قلبي منذ شطت بك النوى
ابن خلكان وما سرّ قلبي منذ شطت بك النوى نعيمٌ ولا لهوٌ ولا متصرفُ