العودة للتصفح البسيط أحذ الكامل مجزوء الخفيف البسيط الطويل
قد أغتدي قبل وجوب الفرض
السري الرفاءقد أَغتدي قبلَ وُجوبِ الفَرضِ
والجَفْنُ قد وَدَّعَ طيبَ الغُمْضِ
وبارقُ الأُفْقِ كليلُ الوَمْضِ
كأنَّه عِرْقٌ ضَعيفُ النَّبْضِ
بكلِّ وافي الطَّرَفَينِ مَحْضِ
مُبْتَذَلِ الوَفْرِ مَصونِ العِرْضِ
قد نَصَبوا للحائنِ المُنقَضِّ
قِدّاً يَعَضُّ السَّاقَ أيَّ عَضِّ
ضُعْفَ عُيونٍ لم تُشَنْ بِغَضِّ
لها مَآقٍ رَسَبَتْ في الأرضِ
طارِقُها في قَلَقٍ ونَفْضِ
يَضْرِبُ بعضَ ريشِهِ ببَعْضِ
بينَ عُلُوٍّ مُوبقٍ وخَفْضِ
ونَهْضِ لا مُنتَفعٍِ بِنَهْضِ
فكم رَمَتْ ذا بَسْطَةٍ ِبقَبْضِ
وأمسكَتْ بِكراً على مُفتَضِّ
معاجِلٍ سِوارَها بِفَضِّ
يا لَكِ من آلةِ رِزْقٍ غَضِّ
تملأُ كفَّيْ رائدٍ وتُرضي
قصائد مختارة
تأخر الشيب عني مثل مقدمه
أبو العلاء المعري تَأَخُّرُ الشَيبِ عَنّي مِثلُ مَقدَمِهِ عَلى سِوايَ وَوَقتُ الشَيبِ ما حَضَرا
نقشت بصفحة الأداب بنداً
محمد الحسن الحموي نقشت بصفحة الأداب بنداً بحبر الكبر في الدنيا تسود
ذهب الذين أحبهم فرطا
الأحوص الأنصاري ذَهَبَ الَّذينَ أُحِبُّهُم فَرَطاً وَبَقِيتُ كالمَقمورِ في خَلفِ
طيلسان خلعته
الحمدوي طَيلَسانٌ خَلَعتُهُ إِذ تَجافَوهُ في الشِرا
مابال عينك فيها عائر سهر
العباس بن مرداس مابالُ عَينِكَ فيها عائِرٌ سَهِرُ مِثلُ الحَماطَةِ أَغضى فَوقَها الشُفُرُ
رنت فأصابت سر قلبي بلحظة
كشاجم رَنَتْ فَأَصَابَتْ سِرَّ قلبي بِلَحْظَةٍ لَهَا في الحَشَى لَذْعٌ وَلَيْسَ لَهَا جُرْحُ