العودة للتصفح السريع الوافر المتقارب البسيط الكامل
قد أحسن الله في الذي صنعه
ابن زيدونقَد أَحسَنَ اللَهُ في الَّذي صَنَعَه
عارِضُ كَربٍ بِلُطفِهِ رَفَعَه
تَبارَكَ اللَهُ إِنَّ عادَةَ حُس
ناهُ مَعَ الشُكرِ غَيرُ مُنتَزَعَه
يا سَيِّدي المُستَبِدَّ مِن مِقَتي
بِخُطَّةٍ فاتَتِ الحِسابَ سَعَه
وافانيَ العِقدُ زينَ ناظِمُهُ
وَالوَشيُ لا راعَ حادِثٌ صَنَعَه
بَثَثتَ فيهِ البَديعَ مُنتَقِياً
كَالرَوضِ إِذ بَثَّ في الرُبى قِطَعَه
أَزاحَ كَربَ الدَواءِ مَطلَعُهُ
لَمّا بَدا طالِعُ السُرورِ مَعَه
كَم دَعوَةٍ قَد حَواهُ صالِحَةٍ
مِن أَمَلي أَن تَكونَ مُستَمَعَه
جُملَةُ ما نَفسِكَ السَرِيَّةُ مِن حا
لي إِلى عِلمِ كُنهِهِ طُلَعَه
أَنَّ الدَواءَ اِلتَذَّت عَواقِبَهُ
مِنِّيَ نَفسٌ تَشَبَّعَت جُرَعَه
فَالحَمدُ لِلَّهِ لا شَريكَ لَهُ
إِن بَدَأَ الطَولَ مُنعِماً شَفَعَه
قصائد مختارة
أحسن من لقبه شرشرا
الصنوبري أحْسَنَ من لَقَّبَهُ شَرْشَرا كم ردَّدَ الشرَّ وكم كرّرا
لنا البشرى لقد نلنا انتصارا
حنا الأسعد لنا البُشرى لقد نلنا انتصارا وفزنا في سرور لن يُبارى
العيد أنتم
محمود بن سعود الحليبي بين الشغافِ أحسِّكُمْ أغرودةً تهمي ، تهشُّ لها الجوانحُ والخواطرْ
سما لك هم ولم تطرب
النابغة الجعدي سَما لَكَ هَمُّ وَلَم تَطرَبِ وَبِتَّ بِبَثٍّ وَلَم تَنصَبِ
وبعد كالنفي إتباع الذي اتصلا
محمد ولد ابن ولد أحميدا وبَعدَ كالنفي إتبَاعُ الذي اتَّصَلا أُختِيرَ إِن كَانَ مِن هَذِي الأُمُورِ خَلا
لإياب والدة الخديوي أبي الفدا
صالح مجدي بك لإياب والدة الخديوي أَبي الفِدا في مَصر بِالإِقبال نُورٌ ساطعُ