العودة للتصفح الكامل البسيط مجزوء الخفيف الطويل الخفيف الوافر
قدمت قدوما كان أشهى إلى الناس
ابن المُقريقدمتَ قدوماً كان أشهى إِلى الناس
من الغوث بعد الاستغاثة والياسِ
فحل زبيد الأنس من بعد وحشة
وبيت الحسين الوحش من بعد إيناسِ
فارضٌ تليها أكرم الأرض بقعةً
وساكن أرض زرتها أسعد الناسِ
قدمت فودّت إذ تلقاك أهلها
بان تتلقاكم وتسعى على الراس
وأقبلت والأفراح تفعل في الورى
كما فعلت في شارب سورة الكاسِ
تساير نصر الله والمجد والعلا
وتصبحَ منهم جالساً بين جلاّسِ
ففي كل دار فرجة ومسرة
كأنك آذنت العذارى بأعراسِ
وأكرمِ بيوم أكرم الله خلقَه
بقربك منهم فيه يا بن عبّاسِ
لقد عاد في أرض الحصيب جمالها
كما عاد في بيت ضياء بنبراسِ
وقد تفهمت من سقمها حيث زرتها
وزال الذي تشكو من البؤس والباس
فقل لزبيد أنت في الأرض جنةٌ
وجنةُ عدنٍ لا تقاس بمقياسِ
فما الخوف من بعد يزيدك رغبةً
لدى واقع في ضرة ذات أعباس
يراها فيغربه بحسنك قبحها
ويذكر والتذكير قد ينفع الناسي
وليس يضر الريح عالٍ من البنا
وقد أحكمت أرجاؤه فوق أساسِ
هنيئاً مريئاً قرب أحمد فابشري
بغيث مغيث واكف القطر رجّاسِ
ترى السحب فيه ساحبات ذيولها
كما سحبت أرسانها دهم أفراسِ
وما الُملكُ بعد الله إلا لأحمدٍ
وما هو إلا نائب الله في الناسِ
ولما تراخى العيشُ وانجاب عيثر
وأجلى اليقين الشك من بعد الياسِ
ومدَّ إِليه الناظرون عيونَهم
فمن ثابت يثني ومن ذاهلٍ ناسي
وكات رجالً أن تطير قلوبها
فدع كل بيضاء الترائب منعاس
كفاك إِله العرش ما كان يتقي
ويحذر من أنواع سوء وأجناس
قصائد مختارة
هو منزل النجوى بخالي الأعصر
صردر هو منزلُ النجوَى بخالي الأعصرِ فمتى تجاوزْهُ الركائبُ تُعقَرِ
أغابيس حبرنا الباني لنا بيعا
ناصيف اليازجي أغابِيُسْ حبرُنا الباني لنا بِيَعاً مَعَ المدارسِ تاجُ المجدِ كللَّهُ
نظري بدء علتي
الحلاج نَظَري بَدءُ عِلَّتي وَيحَ قَلبي وَما جَنى
أبيت خميص البطن غرثان جائعا
ابن الدمينة أَبِيتُ خَمِيصَ البَطنِ غَرثَانَ جائِعاً وأُوثرُ بِالزّادِ الرَّفِيقَ على نَفسِى
صاح إن الملام في حب جمل
عمر بن أبي ربيعة صاحِ إِنَّ المُلامَ في حُبِّ جُملِ كادَ يَقضي الغَداةَ مِنكَ مَكاني
إذا ما كنت متخذا خليلا
ابو العتاهية إِذا ما كُنتَ مُتَّخِذاً خَليلاً فَمِثلَ الفَضلِ فَاِتَّخِذِ الخَليلا