العودة للتصفح الطويل الطويل مجزوء البسيط الكامل الخفيف
قتلوا حسينا ثم هم ينعونه
المتوكل الليثيقَتَلوا حُسَيناً ثُمَّ هُم يَنعونَهُ
إِنَّ الزَّمانَ بِأَهلِهِ أَطوارُ
لا تَبعدن بالطّفِّ قَتلى ضُيِّعَت
وَسَقى مَساكِنَ هامِها الأَمطارُ
ما شُرطَةُ الدَّجالِ تَحتَ لِوائِهِ
بِأَضلَّ مِمَّن غَرَّهُ المُختارُ
أَبني قَسِيٍّ أوثِقوا دَجالَكُم
يُجلَ الغُبارُ وَأَنتُم أَحرارُ
لَو كانَ عِلمُ الغَيبِ عِندَ أَخيكُمُ
لَتَوطَّأت لَكُم بِهِ الأَحبارُ
وَلَكانَ أَمراً بَينَنا فيما مَضَى
تَأتي بِهِ الأَنباءُ وَالأَخبارُ
إِنّي لأَرجو أَن يُكَذِّبَ وَحيَكُم
طَعنٌ يَشُقُّ عَصاكُمُ وَحِصارُ
وَيجيئُكم قَومٌ كَأَنَّ سُيوفَهُم
بأَكُفِّهم تَحتَ العَجاجَةِ نارُ
لا يَنثَنونَ إِذا هُمُ لاقَوكُمُ
إِلا وَهامَ كُماتِكُم أَعشارُ
قصائد مختارة
هو العز في سمر القنا والقواضب
الورغي هُوَ الْعِز في سُمْرِ الْقَنَا والْقَواضِبِ وَإلاَّ فَمَا تُغْنِي صدور الْمَرَاتِبِ
بدأت فأسلفت التفضل والبرا
أبو الحسن الجرجاني بدأت فأَسلفتَ التَّفَضُّلَ والبرَّا أَوليتَ إنعاماً مَلكتَ به الشكرا
يا رب أرجوك لا سواك
ابو العتاهية يا رَبِّ أَرجوكَ لا سِواكَ وَلَم يَخِب سَعيُ مَن رَجاكا
قل للنسيب وقد حمدت وليده
أمين تقي الدين قل للنسيب وقد حمدتَ وليدَه إنَّ المكارم قد حَمَدْنَ اللهَ
ويا رسول الهدى يا من بعثت إلى
أيمن العتوم وَيَا رَسُول الهُدَى يَا مَنْ بُعِثْتَ إلى كُلِّ الخَلائِقِ مِنْ عُجْمٍ ومِنْ عَرَبِ
ما انتفاعي بالقرب منكم إذا لم
كمال الدين بن النبيه ما انْتِفاعِي بِالقُرْبِ مِنْكُمْ إِذْا لَمْ يَكُنِ القُرْبُ مُثْمِراً لِلْوَدادِ