العودة للتصفح الكامل الخفيف الرجز الكامل
قتلت بني الأيام خبرا فباطني
ابن وهبونقتلتُ بني الأيامِ خُبراً فباطني
مشيبٌ وما يبدو عليَّ شبابُ
ولما رأيتُ الزورَ في الناس فاشياً
تخيَّل لي أن الشبابَ خضاب
وآليتُ لولا مَلكُ لحمٍ محمد
لما كان ملك في الأنامِ لباب
ولولا ابنُ عمّارٍ وفاضلُ سعيه
لأصبح رَبعُ المجدِ وهو خراب
وما كان يؤتى المجد من حيث يبتغى
ولا كان يُدرَى للحوادث باب
ولا أحرقت أرضَ العدوِّ صواعقٌ
ولا مَطَرَت أرضَ العفاةِ سحاب
وما كان هارونٌ أصحَّ وزارةً
لموسى وهل دون السحاب حجاب
بعيدُ الرضى في النصح ما كان راضياً
لو أنَّ له السبعَ الشدادَ قباب
نهوضٌ ولو أن الأسنَّةَ مركبق
ورودٌ ولو أنَّ الحمامَ شرابُ
مضى مثلما يمضي القضاء وهزّه
همامٌ يهزُّ الجيشَ وهو هضاب
كما اقترنت بالبدرِ شمسٌ منيرة
له عن سناها في الخطوب مناب
فكايَلَهُ صاعَ المودّة وافياً
وكلُّ مُثيبٍ بالوفاءِ مثاب
ومن كأبي بكرٍ لبكرِ مكارمٍ
لها من ثنائي حليَةٌ وَمَلاب
أنافَت به فوق السماكين هِمّةٌ
أنافَ عليها عنصرٌ ونصاب
فلفظَتُهُ يومَ المهابةِ خطبةٌ
ولحظتُهُ يومَ اللقاء ضراب
له سُنَّةٌ في الجدِّ والهزلِ مثلما
تُدارُ كؤوسٌ أو تُدَقُّ حراب
رقيقٌ كما غَنَّت حمامةُ أيكةٍ
وجزلٌ كما شقَّ الهواءَ عقاب
قصائد مختارة
كلف شجته عشية أوطانه
الكيذاوي كلفُ شجتهُ عشيّةً أوطانهُ بعدَ الملا وتكاثَرت أشجانهُ
تدعي الحب ثم تنسى الحبيبا لست
ابن الجياب الغرناطي تَدَّعي الحبَّ ثم تَنسَى الحَبِيبَا لَستَ فيما ادَّعيتَ إلا كَذُوبا
الحسن .. والشاعر
محمد حسن فقي رُبَّ حُسْنٍ راعَنا ثم اسْتَوى غَدَقاً نَنْهَلُ منه ما نَشاءْ!
إن الجنود حثها طلابها
صفية بنت ثعلبة الشيبانية إِنَّ الْجُنُودَ حَثُّها طِلابُها وَالْأَرْقَمِيُّونَ فَذا شِهابُها
في سدوم للمرة الثالثة
خليل حاوي أَمسي احتراقٌ واحتراقٌ غدي
عوجا إلى الوادي المقدس بالسرى
بهاء الدين الصيادي عُوجا إلى الوادي المُقَدَّسِ بالسُّرى يا نُوقُ واحْتَلَّي بأَكرمِ منزِلِ