العودة للتصفح الكامل البسيط الرمل الطويل الكامل الخفيف
قب إذا ما جئت أكناف الطفوف
يعقوب التبريزيقب إذا ما جئت أكناف الطفوف
واسق منها الترب بالدمع الوطيف
وابك من آل لوي فتية
في مجانيها سقوا كاس الحتوف
غشيتها للردى قارعة
ورماها الدهر عمدا بالصروف
تلك آساد الوغى من أرغموا
كل أنف وهم شم الأنوف
كيف تبقى بالعرا ثاوية
من بها شدت عرى الدين الحنيف
وتقل السمر منها أرؤساً
كبدور مشرقات في السدوف
بأبى من لم تزل خائفة
من عداها وهي أمن للمخوف
بأبي من عانقت سمر الفنا
فكأن قد عانقت أعطاف هيف
وبنفسي أفتديها إذ مشت
لورود الحتف في ظل السيوف
لم تزل يوم الوغى خائضة
دمن سبط المصطفى بحر الحتوف
وراتدت لما هوت عارية
من دما أوداجها حمر الشفوف
بأبي أقمار تنم سامها
سائم الاقدار منه بالخسوف
وبقى السبط وحيدا بعدها
لم يجد عوناً سوى العضب الرهيف
كم له من موقف راع العدا
فسل الهيجاء عن ذاك الوقوف
شد في جمعهم منفرداً
كأبيه حيدر ليث الغريف
ثم لما جعلوه غرضا
للقنا والنبل ما بين الصفوف
كادت الأطراد تندك اسىً
مذ هوى للأرض كالطود المنيف
فبكى الافق ومن فيه دماً
وله الشمس تردت بالكسوف
أنهلت سمر القنا غنتها
من حشاه وهو ذو قلب لهوف
وكريمات الهدى من بعده
قطعت فيها العدا كل تنوف
لست أنساهن ما بين العدا
هاتفات بالحمى البر العطوف
قم لكي تنظر ربات الخبا
أبرزت حاسرة بعد السجوف
وترى السجاد مضنى شاكيا
ألم الأقتاد في الجسم النحيف
ويتاماك سرت تشكو الضنا
وتعاني الضر بالسير العنيف
تسكب الدمع دما مهما رأت
رأسك السامي على لدن ثقيف
بقلوب حائمات فوقه
لم تزل بين خفوق ورفيف
قصائد مختارة
حملت سناك مواكب الأعوام
أحمد محرم حملت سناكِ مواكبُ الأعوامِ فَخُذِي سبيلَكِ واضحَ الأعلامِ
نبئت حيا وعوفا ينذرون دمي
مالك بن عمرو النضيري نُبِّئْتُ حَيّاً وَعَوْفاً يَنْذُرُونَ دَمِي وَذاكَ مِنْ قِلَّةِ الْأَحْلامِ وَالْخُرُقِ
ساعة تولى المعنى أنسكم
بهاء الدين الصيادي ساعةٌ تولى المعنى أنسكم نقطةٌ فيها تطيش الدائره
أبث صريح المدح أخرج فيه من
ابن نباته المصري أبثُّ صريحَ المدح أخرُج فيهِ من قشوري فيأتي المدحُ فهو لباب
لمن الصبي بجانب البطحاء
حسان بن ثابت لِمَنِ الصَبِيُّ بِجانِبِ البَطحاءِ مُلقىً عَلَيهِ غَيرَ ذي مَهدِ
ربة الشعر عن أخيل بن فيلا
سليمان البستاني رَبَّةَ الشِّعرِ عَن أَخِيلَ بنِ فِيلاَ أنشِدِينَا وَاروي احتِدَاماً وَبيلا