العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الرجز
قامت إلى جارتها
أبو فراس الحمدانيقامَت إِلى جارَتِها
تَشكو بِذُلٍّ وَشجا
أَما تَرَينَ ذا الفَتى
مَرَّ بِنا ما عَرَّجا
إِن كانَ ما ذاقَ الهَوى
فَلا نَجَوتُ إِن نَجا
قصائد مختارة
أخو الحزم من لم يثنه خوف آجال
أديب التقي أَخو الحَزم من لَم يَثنِهِ خَوف آجال عَن المَجد يَوماً أَو تجشُّم أَهوال
موقف بحر
فاطمة ناعوت الكوخُ مازالَ هناك
ألا أيها الشهم الوزير أخو العلى
المفتي عبداللطيف فتح الله أَلا أَيّها الشّهم الوَزير أَخو العُلى وَمَن حازَ مَجداً لا يُضاهى وَسؤددا
أيقنت حين نتفت أن ستكابر
أبو تمام أَيقَنتُ حينَ نَتَفتَ أَن سَتُكابِرُ وَعَلِمتُ إِذ بادَلتَ أَن سَتُؤاجِرُ
مرغم رغم أنفي
عبد العزيز جويدة مُرغَمٌ .. رَغمَ أنفي
قالت سليمى والمحب سامع
ابن الوردي قالتْ سُلَيْمى والمحبُّ سامعُ تعرفُ ما يقصرُ عنهُ الطامعُ