العودة للتصفح الخفيف الطويل المنسرح الكامل الطويل الطويل
قال المغني
محمود درويشهكذا يكبرُ الشجرْ
ويذوب الحصى..
رويداً رويداً
من خرير النهر !
المغني ’ على طريق المدينهْ
ساهرُ اللحن.. كالسهرْ
قال للريح في ضجرْ:
دمِّريني مادمتِ أنت حياتي
مثلما يدِّعي القدر
...واشربيني نَخب انتصار الرفاتِ
هكذا ينزل المطر
يا شفاه المدينة الملعونهْ !
أبعَدوا عنه سامعيهْ
والسكارى...
وقيَّدوه
ورموهُ في غرفة التوقيفِ
شتموا أُمه ، وأُمَّ أبيه
والمغني..
يتغنى بشَعر شمس الخريفِ
يضمدُ الجرح.. بالوترْ !
المغني على صليب الألمْ
جرحُه ساطع كنجمْ
قال للناس حوله
كل شئ...سوى الندم :
هكذا متُّ واقفاً
واقفاً متُّ كالشجر !
هكذا يصبح الصليبْ
منبراً.. أو عصا نَغمْ
ومساميره.. وتر !
وهكذا ينزل المطرْ
هكذا يكبر الشجر...
قصائد مختارة
إن للكهرباء فضلاً على الناس
أحمد الكاشف إن للكهرباء فضلاً على النا س كبيراً ونعمة غراءَ
كتمت الهوى جهدي وما كنت مخبرا
أبو الصوفي كتمتُ الهوى جهدي وَمَا كنتُ مخبِراً وَلَمْ يدرِ جسمي بالغرام وَمَا جرَى
جلا علينا عرائس الشيم
الشريف العقيلي جَلا عَلَينا عَرائِسَ الشِيَمِ مُقَلَّداتِ النُحورِ بِالكَرَمِ
وأنا ابن زمزم والحطيم ومولدي
يزيد بن معاوية وَأَنا اِبنُ زَمزَمَ وَالحَطيمُ وَمَولِدي بِطَحاءُ مَكَّةَ وَالمَحَلَّةُ يَثرِبُ
وفى عروة العذري إن مت أسوة
قيس بن ذريح وَفى عُروَةَ العُذريِّ إِن مِتُّ أُسوَةٌ وَعَمروِ بنِ عَجلانَ الَّذي قَتَلَت هِندُ
ومعتضد بالله أضحى وربه
ابن الرومي ومعتضدٍ بالله أضحى وربُّهُ له عضدٌ يحميه دوْر الدوائِرِ