العودة للتصفح الخفيف الوافر البسيط المتقارب الكامل
قالوا يد المنجكي ذو الرتب
احمد بن شاهين القبرسيقالوا يد المنجكيِّ ذو الرُّتَبِ
آلمها النار قلت من عَجَبِ
يمينه ديمةٌ ونائلها
بحرٌ فكيف اختشت من اللَّهبِ
تضرُّه النار وهو مطفئها
والنار ليست تضرُّ بالسُّحبِ
وإنَّما قام وهو محتفلٌ
كعادةٍ منه تنتمي لأبِ
تبغي قِرى الضَّيف في إثارتها
وذاك دأب الكرام في العربِ
فقبَّلتْ كفَّه لما له نظرتْ
من هِمَّةٍ للقِرى مع النَّصبِ
أو قد رأت مكرمات راحته
عمَّت جميع الأنام بالنَّشَبِ
فبادَرَتْه لتجتدي نشباً
منه فساءت مواطن الطَّلبِ
وضرَّ أقدامها ولو عقلتْ
لقَبَّلَتْها بغاية الأدبِ
لكن بحمد الإله ما شُغلت
عن مسِّها لليراع والقُضُبِ
انظر إلى وجوده وقد طلبتْ
من كفِّه قبلةً فلم تخبِ
جُودٌ يروح الجمادُ يطلبه
ما شِيمَ كلاَّ في سالف الحقبِ
قصائد مختارة
لوحة على الأفق
محمود درويش رأيت جبينك الصيفيّ مرفوعاً على الشفقِ
لا تلومي على القتال عريبا
المغيرة بن حبناء لا تَلومي عَلى القِتالَ عَريباً إِنَّ بِالكازِرونَ يَوماً عَجيبا
تطلعت البدور من الغصون
ابن سودون تطلعَت البُدور من الغُصون فأسفَرَ ذاك عن وجدي المصون
لا تنكرن إذا أهديت نحوك من
ابن المعتز لا تَنكُرَنَّ إِذا أَهدَيتُ نَحوَكَ مِن عُلومِكَ الغُرَّ أَو آدابِكَ النُتَفا
لقد كان يوما شديد الأياد
فخري أبو السعود لَقَد كانَ يَوماً شَديد الأَياد رَشيق القَوام نَضير الصبا
أبلغ أميمة عوض أمسي بزنا
حاجز الأزدي أَبْلغْ أُمَيْمَة عَوْضَ أَمْسي بَزَّنا سَلَبَاَ وما إنْ سَرَّها أَنْ نُنكْبَا